و هلْ يكمن في كل قصةٍ جزءٌ خفـيٌ، هل تستطيعُ شخصياتٌ التوغلَ في قِصة واحدةٍ و كأنهم جزءٌ منهـا..
قصة ستجمع قصة رواية 𝘍𝘈𝘉𝘐𝘈𝘕 و رواية 𝘌𝘕𝘌𝘔𝘠.
القصة جاءت بعد تفكير طويل، محبي كلتا الروايتين أرادا فصل خاص من كل روايةٍ، لذلكَ سنجمعُ القصة تحت قصةٍ جديدة قصيـرة، فقط للمتعةِ و إعادة إحياءِ الذِكرياتِ.
started : 2 0 / 0 8 / 2 0 2 5
finished: 1 2 / 0 9 / 2 0 2 5
الفكرة من أفكاري الخاصة، و تحت تخميني التـام، لذلك يُرجى الإحترام و عدم محاولة التقليد بدون طلبِ الإذن.
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
ℂ𝕃𝔼𝔸ℕ 𝕊𝕋𝕆ℝ𝕐 √
الحَياةُ تجـاربٌ قاسيـةٍ، تجرعتُ مِن سُمهـا فكانَ أجـاجاً لاَ يُطاق.
رهفةُ الأمُومةِ إستولتنـي لجزءٍ من الثانـيةِ فقط و قد عُدتُ لعالمـي الوحشـي.
قَضيتُ ليلـة عابـرة معَ شخصٍ لاَ أعرفُ عنهُ شيءً، وَ حينَ وجدتُ نطفـةً منهُ داخلـي قررتُ إعطائهـا لهُ لتربيتهـا في بيئةٍ سليمـةٍ.
و لكنْ لم أظنْ أنهُ ستلعبُ معـي الحيـاة أسوءَ ألاعيبـهـا و تُرغمنـي على قتلِ والدِ طِفلتـي لأجلِ مهمةٍ غيـر إنسانيـةٍ.
- DAPHNE MARTIN.
- JOSHUA BROWN.
S T A R T E D : 01 / 06 / 2025
F I N I S H E D : 24 / 02 / 2026
أي تشابه بينها و بين أي قصة صادفتوها فهو محظُ صدفة لا أقل و لا أكثر.
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]