ابنة أشهر مفوض في المدينة... الرجل الذي زرع الرعب في قلوب العصابات وكتب نهاياتهم بيده.
لكن حين تُختطف ابنته على يد أخطر عصابة معادية له، ينقلب ميزان القوة فجأة.
والصفقة هي وثائق سرية تُدين زعيمهم... مقابل حياتها.غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو حدث سيجعل حياة الخاطف وأسيرته في خطر الموت برصاص عصابته...
بين مطاردات ، وخيانات قاتلة، وأسرار تهدد الجميع... يتغير كل شيء.
كيف يتحول العدو إلى ملاذ؟
وكيف يمكن لقلبها أن يخون والدها ويخفق باسم الرجل الذي اختطفها؟
هل سينقذها... أم سيدمرها؟
قصة حب تولد من رحم الخطر...وتزهر وسط الرصاص.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
حكايتنا هاد المرة غير ؛ فيها نوع من الخيال
تحكي على عشيرة الفارسي و ابطالها هما قمرة و اسلام
و الباقي تعرفوه فالحكاية
ملاحظة : الكرونيك من تأليفي و هي خيالية لا علاقة لها بالواقع
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟