داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
«عائلة مارتو - The Marto Empire»
في قلب إيطاليا، حيث تختلط رائحة العطور الفاخرة برائحة الدم،
تقوم إمبراطورية لا يحكمها قانون... إلا قانون العائلة.
عائلة مارتو، الاسم الذي تهمس به المدن بخوفٍ،
وتسجله الشرطة في ملفاتها بخطٍ أحمر لا يُمحى.
قانونهم بسيط:
> "من يُخالف الدم... يُمحى من الوجود."
بين جدران قصورهم تُعقد الصفقات على أنقاض أرواح،
وفي الظلّ تُدار الحروب دون أن يُسمع صوت رصاصة واحدة.
دانتي مارتو، الوريث البارد والغراب الأسود الذي يختبئ خلف نظراتٍ لا تعرف الرحمة،
يحكم إمبراطوريةً بيدٍ من حديد وقلبٍ خاوٍ من كل شعور.
لكن القدر - دائمًا - لا يعترف بالثبات.
حين تدخل حياته فتاةٌ بسيطة تُدعى آفا غرايس،
بملامحٍ بريئة وروحٍ وديعة،
تبدأ العاصفة.
هي لا تعرف من هو،
وهو لا يعرف لماذا لا يستطيع محوها من ذهنه.
في عالمٍ تُقاس فيه الحياة بالولاء، والموت بخطأٍ واحد،
هل يمكن لزهرةٍ أن تنمو بين أنياب الذئاب؟
أم أن مَن يقترب من الغراب... يُصبح رمادًا؟
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
فالنتينا فتاة مرحة ذات روح حرة وجميلة قد تكون أحيانًا لطيفة للغاية ومزعجة وغبية وأحيانًا أخرى تكون مزعجة للغاية. لقد عاشت في تكساس مع والدتها منذ أن كانت طفلة صغيرة .دون أن تعرف شيئًا عن أي شخص من أفراد عائلتها.
فجأة، تتغير حياتها بشكل كبير. تحدث اشاء لما تتخيل انها سوف تحدث عندما تفقد أحباءها وتكتشف أشياء مفاجئة ومفجعه. إنها ليست جيدة جدا في التعامل مع التغييرات.
حسنًا، دعنا نقول فقط إنها ستتعرض لمفاجأة كبيرة عندما تكتشف أمر والدها وحقيقة أن لديها ستة إخوة.
(نعم هذا سيكون ممتعا ومشوق :)
نعم، هذه قصة أخرى عن اميرة اخر و عن الأخ الأكبر وعائلة المافيا.
ترقبوا ماذا سوف يحدث مع كثير من الأمور معاها 🔥
استمتعوا بيها إذا تريد أن تعرف ماذا سوف يحدث 🫵 🗯️🗯️❔❔❔❔❔❔❔❔❔❔❔‼️‼️‼️‼️💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣💣
اقرأ لتعرف 👇
6 إخوة أكبر سناً مفرطين في الحماية.
لا والدين.
السنة الأولى من المدرسة الثانوية التي يذهب إليها أكثر من نصف إخوتها.
ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟
خاصة عندما تكتشف شيئًا صغيرًا عن إخوتها ووفاة والديها...
(القصة ليست لي أنا فقط اترجمها!!)
الكاتبة @browniema
الغلاف من صنعي
إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!