بين عتمة الزنزانة التي سُرقت فيها سنواتُها ظُلمًا ، وبين ضياءِ الحقيقة الذي تنشده ، تقف « ضَي » في مهبّ الثأر . تخرجُ بملامحَ غريبة ، وصوتٍ مستعار ، لتقتحمَ أسوار جامعةٍ للذكور بزيّ دكتورٍ جامعيّ . تحت هذا القناع ، تُخفي سرًا يشتعل ، وغايةً مجهولة تتجاوز حدود الانتقام ؛ فهل يغلبُ نورُ الحق ظلامَ التزييف ، أم تصبحُ هويتها الجديدة هي السجنَ الآخر؟
لم تكن تهرب...
كانت تقود.
على دراجتها النارية، تعلّمت أن الطريق لا يرحم،
وأن السرعة أحيانًا أرحم من الوقوف.
بين مطاردات الليل، ونبضٍ يعلو تحت الخوذة،
يظهر شخص لم يكن في الحسبان...
حبٌّ في المكان الخطأ، والوقت الأخطر.
انا الكاتبه|هلاك
و هذا الجزء الثاني من رواية ياعيون الشمال و خفوق الجنوب
الروايه بتستمر هنا لاكن ممكن اغير الحساب او ارجع لى حسابي القديم
نبذه عن الروايه:
الروايه فيها أكثر من بطل و بطلها لاكن اهم الابطال و التي صنعت الروايه لى أجلهم هم
شمه و ناعس
شمه بنت جنوبيه توفيت والدتها لسبب مجهول للان و والدها توفي فا تزوجت والدتها من رجل يدعى سعد رجل طماع و بعد ما توفيت والدتها أصبحت المشاكل بينهم كثيرع حتى قررت في ليل ان تهرب و تلتقي بضابط يساعده بالوصول إلى شمال المملكه و هناك تقابل ناعس ذالك الشاب المشكلجي الذي دخل السجن اكثر من مره و با اخيره كان قد قتل طالب
فتاه قلبها ابيض كالثلج
جمالها فاتن و نادر
تعاني من اخوتها او الذين
كانت تظن انهم اخوتها
الى ان حدث ما لم يكن
في الحسبان فتتغير الى
شخصيه مرعبه و تخفي
جمالها و انوثتها بثياب
الفتيان
ملاحظه: الروايه باللغه العاميه
بنت بمدرسة عيال!.
حين يجتمع الجمال والصوت في جسدٍ واحد...
يصبح ذلك نعمة... أم لعنة؟
ليس كل من ينجذب إليك... يريدك بخير.
تنويه:
هذه الرواية مستلهمة جزئيًا من فكرة "بنت بمدرسة عيال اغنياء" من أعمال الكاتبة ماري جو،
لكن تم تطوير الأحداث والشخصيات والحبكة بشكل مختلف تمامًا.
حساب الكاتبه
@Marie_g0