-yasmine_
هل جربت يوماً أن تصرخ في وجه شخص تحبه، وبدلاً من أن يغضب أو يبكي، ظل يبتسم لك بذات الزاوية الدقيقة، وعيناه ثابتتان كزجاج النافذة؟
هذا هو الرعب الذي يقطر من صفحات هذه الرواية. إنه ليس رعب الموت، بل رعب الخلود المزيف.
الرواية لا تعدك بالخوف من الظلام، بل تعدك بأنك لن تنظر إلى "الابتسامات الودودة" بذات الطريقة مرة أخرى.