toubalina6
- Reads 125
- Votes 62
- Parts 16
ميريانا والظل
لم يكن المرض الذي أصاب مارياتا عاديًا،
ولا الألم الذي سكن جسدها يمكن تفسيره بالطب.
مع كل ليلة، كانت تشعر بأن شيئًا ما يستيقظ داخلها...
ظلّ بلا ملامح، بلا صوت واضح، لكنه يعرف اسمها جيدًا،
ويعرف كيف يضعفها.
بين تشخيصات طبية متناقضة، ونوبات غريبة تمحو ذاكرتها وتشوّه وعيها،
تكتشف مارياتا حقيقة مرعبة:
المرض ليس إلا بابًا،
والظل الذي يسكن جسدها ليس وهمًا... بل جني قديم يبحث عن جسدٍ ليقيم فيه.
كلما قاومت، ازداد قوة.
وكلما استسلمت، اقتربت من فقدان نفسها.
هل يمكن للإنسان أن يعيش
عندما يصبح جسده مسكنًا لشيء آخر؟
وهل الهروب ممكن
حين يكون العدو... في الداخل؟
«مارياتا والظل»
قصة رعب نفسي مظلم
حيث يختلط المرض بالمس،
والوعي بالجنون،
ويصبح الاسم أخطر من اللعنة.