رباها من الصغر سافر 5ينوات ورجع حيعرفهه او لا
4 stories
عصابه 303 by Julie1955
Julie1955
  • WpView
    Reads 864,507
  • WpVote
    Votes 6,385
  • WpPart
    Parts 7
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
بين يدي غريب  by zhr_t8
zhr_t8
  • WpView
    Reads 238,071
  • WpVote
    Votes 9,932
  • WpPart
    Parts 46
بينَ ليلةَ واخرۍَ يحدُثُ الكثير في احدۍ تِلك الليالي بين يدي غريبَ . ستُباع ممَن تُحب حتى يديَ امك التي مسدتَ على جبينك ستبيعَك‌ يومآ ما . بينَ يدَي غَريب للكاتبة : ⧣زَهَهـراءَ الجَنابـَي .
في قبضـة "الغريـب" by t7_10tm
t7_10tm
  • WpView
    Reads 163,039
  • WpVote
    Votes 8,275
  • WpPart
    Parts 52
في قبضة الغريب، كل سرٍّ يُكشف وكل خطوةٍ تُقاس بالخوف عالمٌ مظلمٌ، حيث الحقيقةُ تختبئُ خلف الظلال، والقلوبُ تصارعُ رهبة المجهول. بقلمي امين ال كريم
اللون الأبيض "مُحيط السواد" by zahraa_pogba
zahraa_pogba
  • WpView
    Reads 294,428
  • WpVote
    Votes 17,839
  • WpPart
    Parts 34
هل أنت مستعدٌّ لعالم السواد؟ إن كنتَ تملك قلبًا لا ينكسر فـ تقدّم مرحبًا بك في عالم السواد زَهراء بوغبا.