🤎
9 stories
تشابُك أرواح by amenamohamed_66
amenamohamed_66
  • WpView
    Reads 3,249,716
  • WpVote
    Votes 115,496
  • WpPart
    Parts 60
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ. بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟ أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
يا سُكَّرِي الأَسْمَر. by Aya_nasser98
Aya_nasser98
  • WpView
    Reads 419,790
  • WpVote
    Votes 28,182
  • WpPart
    Parts 46
أنا كوبٌ من الشَاي وهي قطعةٌ من السُكر لا يذيبُها غيري! ولا أصبحُ حُلوًا.. إلا بِسُكرتي! تصنيف الروايه: عاطفي، عائلي، إجتماعي. بدأت: 14/6/2022 انتهت: 14/1/2023 1 st Ranked in عاطفي 1 st Ranked in درامي 1 st Ranked in عائلي -11/10/2022- 1 st Ranked in أكشن -6/11/2022-
رَفِيقَـةُ دَرْبِـي "الجُزء الأوَّلْ -- مُكْـتَمِلٌ"  by sondosmahmoud_1
sondosmahmoud_1
  • WpView
    Reads 117,353
  • WpVote
    Votes 4,931
  • WpPart
    Parts 95
" مكَنش لُه لزوم تكلِّف نفسك وتجيب ورد " " الورد لـلورد يـا ... "زهـرة" "
 في حي الزمالك by HeyThereEmmie
HeyThereEmmie
  • WpView
    Reads 8,740,380
  • WpVote
    Votes 354,438
  • WpPart
    Parts 52
"أنغام أحمد؟" "أنغام ايه؟! أفنان يا باشمهندس أفنان!" اردفت بحنق وهي تستقيم بعصبية من مقعدها. "خلاص ومالك فخورة أوي كده.. أتفضلي اقعدي." جلست وصمت هو لثوانٍ ثم اردف : "ثانية واحدة.. باشمهندس مين أنا دكتور!!!" ______________________________________ اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ٢٥/٨/٢٠٢١ تَارِيخ انْتِهَاء الرِّوَايَةِ: ٢١/٨/٢٠٢٢ الْغِلَافُ: مِنْ صُنْع يدي. كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ. 🤍✨ #1 In Funny #1 In هادف #1 In Comedy-Romance #8 In Love #31 In حب #5 In Romance #17 In كوميدي
شيخ في محراب قلبي ( مكتملة ) by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 11,364,965
  • WpVote
    Votes 522,868
  • WpPart
    Parts 64
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟ وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟ وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟ وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
وهديتني وردة by sondosmahmoud_1
sondosmahmoud_1
  • WpView
    Reads 791
  • WpVote
    Votes 90
  • WpPart
    Parts 3
يُقال أن الورد هو رمز الحُب....ولكِن! ألم يروا أنكِ بُستان الوَرد بذاته؟ فـ إلام ترمُزين أنتِ؟ فتاةٌ سربتها الأيام في شوارع الهواه؛ لبَيع الورد لِلعاشقين...ولم تعبأ لخطورةِ الطريق وما يُخفي لها، ضاربةً بكُل ذلك عُرض الحائط، فقط لأجل القليل من الورد وبعض المبالغ المالية الضئيلة التي بالكاد تعيش من خلالها. ولكن ماذا يُخفي لها القدر؟؟
روح ملاكي ( جاري تعديل السرد )  by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 9,453,939
  • WpVote
    Votes 409,073
  • WpPart
    Parts 62
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها ..... ( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
الغجر  by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 2,919,114
  • WpVote
    Votes 136,612
  • WpPart
    Parts 49
_فكرتك راجل !! _ نعم ياختى !! قصدك اى _سيب بس انت قفوش لى، قصدى انك طلعت سيد الرجال ... _ هو دة الكلام الحلو يعنى بالنسبالك !! _ والله انت إلى حلو _ايه ؟؟ _ايه!! روايه : اجتماعيه /صداقه / قضايا شبابيه / رومانسيه بدايه نشر الروايه ٦/١٠/٢٠٢٢ نهايه نشر الروايه ٢/٨/٢٠٢٣
يُناديها عائش.. نرمينا راضي  by user50145916
user50145916
  • WpView
    Reads 3,285,777
  • WpVote
    Votes 177,839
  • WpPart
    Parts 119
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي. لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط. أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال. فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟