حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصً ا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
فتاة تُلقّب بـ ملكة الفضول، لا تستطيع مقاومة الأسرار مهما كانت مخيفة.
في ليلةٍ هادئة تدخل مكتبة مهجورة، لتجد كتابًا غامضًا لا يشبه أي كتاب آخر.
لكن الصدمة تبدأ عندما تكتشف أن الكتاب يعرف اسمها... ويراقبها.
خلف الصفحات ينتظر شخص غامض يُعرف باسم سيد الرعب، رجل تحيط به الأسرار والظلال.
ومع كل صفحة تقرؤها، تقترب أكثر من حقيقة قد تغيّر حياتها... أو تنهيها.
حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
عانت منذ نعومة أظافرها لتعيش وحيده في هذه الحياه القاسيه لرعايه أولاد اخاها
عشقها منذ أن رائها حوريته الحزينه ثم اختفت فجأه بحث عنها كثيرا لكن دون جدوى لتظهر هي بحياته
هل سوف تجعله ينسي ما مر به ام لا
هل سوف يعطيها الحنان و الأمان ألذي تبحث عنه
انتي ايها العنيده القويه جعلتيني ان اقع في عشقك عندك و كبريائك هم من جعلوني اقع اسير لحبك و اصبحتي انتي كياني و عشقي الابدي انتي من سلبت قلبي مني من اول نظره و اصبحتي عشق الامبراطور الوحيد
أحبته بل عشقته وعشقت غروره الذي يكرهو الجميع وأدمنت غموضه وأحبت ان تعرف الكثير والكثير ، اصبحت هي ملجأه وأمانه ومصدر قوته ونقطة ضعفو وفتحت قلبه بعد ما اقسم ان لا يفتحه مرة أخري ويذوق من نفس الكأس مرة أخري ولكنها فتحته واصبحت تسكنه ولكن سيظهر شئ سيغير كل تلك المشاعر الفياضه والصادقه وستتحول السعاده والعشق الي شئ أخر .
كل فتاه لها اميرها الغامض ويظهر هذا الامير في الوقت المناسب وان تنتظر الي ان ياتي اميرها لان عندما يجد كل امير غامض اميرته سوف يكتمل وسوف يكمل اميرته وسوف يكون الحب الحقيقي والصدق والنقي هو من يزين رؤوسهم وليس التاج