هوس الحب ✨
لم يكن يومًا رجلاً يعرف اللين...
وقاحته سلاحه، وكلماته الجارحة درعه الذي لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.
جميعهم يخشونه... فلا أحد يجرؤ على الوقوف في وجهه، ولا أحد استطاع كسر غروره أو ترويض طباعه القاسية.
أما هي...
فكانت على النقيض تمامًا.
فتاة هادئة، رقيقة حد الوجع، نشأت في بيتٍ لم يعرف حنان الام
كبرت وهي تحمل داخلها فراغًا صنعه جفاء أمٍ لم تحتضنها،
لم تكن تبحث عن الحب...
فهي بالكاد عرفت معناه.
لكن القدر كان يخبئ لها لقاءً لم يكن في الحسبان...
لقاء جمع بين وقاحة رجلٍ لا يلين
وقلب فتاةٍ لم يعرف سوى الصمت والحرمان.
فهل يستطيع هذا الرجل الوقح أن يكون لها الأمان الذي حُرمت منه؟
وهل يتحول قلبه القاسي إلى ملاذٍ دافئ لها... أم أن طباعه ستكسر رقتها قبل أن تزهر بينهما قصة عشق؟
بين العناد والقسوة... يولد عشق لا يشبه أي عشق
هو: رجلٌ يرتدي الهيبة كأنه رداء ملامحه صارمة لا تعرف الابتسام وعيناه تحملان شرارة ثأرٍ قديم لا تنطفئ. كبرياؤه يسبق خطاه وقلبه مغلّف بطبقات من الجليد والقسوة يرى في الانتقام غايته الوحيدة وفي القوة لغته التي لا يتقن غيرها
هي: نقاءٌ يمشي على الأرض فتاةٌ رقيقة كأنها نُسجت من خيوط الفجر قضت عمرها خلف جدرانٍ صامتة مخفية عن صخب الحياة وغدرها بريئة لدرجة الهشاشة تجد نفسها فجأة في مهب عاصفة انتقامٍ لا يد لها فيه حاملةً وزر ذنوبٍ لم تقترفها بقلبٍ لا يعرف سوى الغفران
في جلب الصعيد، حيث جبال القسوة بتحرس العادات والتقاليد، وحيث الكلمة بتطلع من حنك الرجال كيف ضرب البارود... كان هو "زايد الشاذلي"؛ كَبِير البلد، الجبل الصوان اللي ما ينحنيش لـ مخلوق، الراجل اللي عاش عمره كله بين صرامة الهيبة وجفاف الخديعة، فاكر إن الجسوة هي السور اللي بيحمي كبرياءه.
تكن مجرد زوجة أخذتها الأصول لجبر التار، ولا مجرد صبيّة جاءت لـ تمنحه الوريث المرتقب... بل كانت الشعاع اللي شق ضلمة قلبه، والشهد اللي غسل مرار السنين بذلك سميت قلب الصعيد .
هي أمريڪيه بدم صعيدي... و هو صعيدي بقلب مجنون.
دهب جات تقلب ڪيان عيله ڪامله و ياسين اللي فاڪر نفسه عاقل أتجنن عليها من أول نظره بس هو متجوز و هي بنت عمه، حضن ورا حضن بوسه ورا بوسه لحد ما بقي الهوس حقيقه 💘.
فرقتهم الحياه والظروف !!!!!
هو عاني في بعدها....حكم عليه الفراق منذ صغره تربع الحزن في قلبه.....وقفل عليه.....دمرت طفولته ولكن لن يكون مثلما دمرت هييي....طفولتها.....حياتها...برائتها.....كل شيئ تحطم والسبب......هم الاهل.......لا بل القدر فرقها عنهم.....او لا أعرف تصفحوا الروايه لتعرفواااا... !!!!!
جمعهم صدفه تقليديه بالنسبه للبعض اما بالنسبه لهم....لم تكن هكذا اطلاقا....
هو....قرر من ذلك اليوم وعزم ان تكون له وملكه لوحده احبها وعشقها......فذاك القلب الذي ينبض داخل صدره يقرع مثل الطبول عندما يتذكرها.....تحدي ابيها بل الجميع من أجلها تلك ا لمراهقه التي لمعت عيناها لحظه لقيانه....ولكن لوالدها رأي آخر بسبب عمله الشاق الصعب.....🔞🔞