على أطراف البلدة ، حيث الأرض تمتدّ بعنق التاريخ، ينتصب بيت عشيرة "الـهواشم" كقلعةٍ ل ا تُخترق...
بيتٌ لا يُشبه البيوت، بل هو رمزٌ من رموز السُلطة والعزّ .
- بـــين قبضتهُم وقلبــه
- بقلم الكــاتبة : هـبـه
لم تكن روان سوه طالبه سادس علمي تحمل كتبها بيد، واسئله عمرها بيد اخرى في الخامس عشر من عمرها وجدت نفسها زوجه لاحمد... والظابط الذي سبق عمره احساسه
لم يكن الزواج نهايه طفوله بل بدايه ثقل صامت لايفهم.. فقط يشعر