بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
الكتاب الأول من سلسلة CARTEL BEASTS
★غابرييلا المينتشو
عندما أخبرني والدي بأنني سأتزوج أحد حلفائه ، لم أرفض ، لكنني ساومت على الحرية لمدة سنة كاملة ، بعيدا جدا عن المكسيك و فوضى الكارتل ، ثم أعود لألعب دور الزوجة المثالية . في منزلي الجديد مع كلبي و قطي تحولت لفتاة أخرى وبتعبير أدق أصبحت على حقيقتي دون تزييف ، دون ابتسامات مستعارة و دون إجبار لإظهار قوتي ومسدسي أمام كل وغد أبدا ، فقط حياة عادية في حي لطيف بنيوجيرسي . لكن الجار المقابل لي ، دائما ما بدى مكتئب وحزين في قلعته السوداء و أردت التقرب له ، أن نكون أصدقاء أو ربما حبيب لطيف أيضا ، لقد كان لغز لي و لطالما أحببت الألغاز . لم أكن أدرك أن هذا اللغز كان لعبة خطيرة بين أشواك عالمي السفلي
★ أليكسي موروزوف
إنها تسبب الفوضى ، تسقي الزهور ، تغني صباحا و تسمتع بإزعاجي و جعلي أبتسم رغما عني . جارتي المزعجة تتسلل عبر جلدي و تجعل من عالمي ملون بطريقة غير قابلة للتصديق . الطريقة التي تنظر بها لي ، كيف تستدير و تحرك جسدها عندما أطردها بعيدا ، إنها فقط تجعلني مهووسا بفتاة لطيفة لا تليق بعالمي الموحش حيث الدم هو شئ أساسي لتصبح أحد الرجال المصنوعين . الثقة لم تعد معروضة في قاموسي خاصة تجاه النساء و لكن غابرييلا استثناء يجعلني أريد فقط التهامها
بعد أن تحدت إيما صديقتها مارلين على الدخول إلى غابة الأشباح تجد هذه الأخيرة نفسها ضائعة تجهل طريق العودة ، فتبدأ بالغناء للتخفيف من خوفها ، غير عالمة بالعيون الحمراء التي كانت تراقبها من خلف الأشجار
مقتبس
_ أدخليني جحيمك أود أن أكون ملعونا
_ ان كان حبك بوابة للجحيم فالجنة لم تكن تستهويني على اية حال
تم النشر في : 12/02/2025
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
في عالم لا يعرف الرحمة، يقف رعد، زعيم مافيا لا يهاب أحدًا، رجل اعتاد أن يحصل على كل ما يريده... بالقوة إن لزم الأمر. لم يعرف قلبه معنى للضعف أو التردد، حتى التقى بها-"لينا"، فتاة جامعية بسيطة، تعيش حياة هادئة، حالمة بمستقبل بعيد عن العنف والدماء.
لكن حين قرر رعد أن تكون له، لم يكن الرفض خيارًا. اختطفها من عالمها، ووضعها في قفص ذهبي اسمه الزواج... قفص يكسوه الرعب والرفض، وتغلفه محاولات باردة لكسب حب لا يُشترى.
لينا، التي رفضت الخضوع، تحاول بكل الطرق الهروب من هذا السجن، من هذا الرجل الذي دمر عالمها. لكنها كلما ظنت أنها تعرفه، اكتشفت جانبًا آخر-جانبًا حنونًا، مليئًا بالجروح القديمة، ورغبة خفية في أن يُحب ويُفهم.
"نزيف الحب" ليست مجرد قصة عن رجل مافيا وفتاة وقعت ضحية لقوته، بل هي رحلة مظلمة في دهاليز المشاعر المتناقضة، حيث يتصارع العنف مع الحنان، والكره مع الحب، والخوف مع الشغف. فهل ستنجح لينا في كسر قيودها؟ أم سيكسر رعد قلبها قبل أن يعرف كيف يحب حقًا؟