Khadija1827
ليست كل الرفوف لحفظ الكتب...
بعضها خُلق ليجمع الغبار، والذكريات، وأشياء لم يُفترض أن تبقى.
في صدأ الرفوف، تتقاطع الأرواح المنهكة مع ماضٍ يرفض أن يُنسى، حيث لا يكون الصمت سلامًا، ولا الذكريات مجرد صور باهتة، بل جراحًا مؤجلة تنتظر من يلمسها.
حكاية عن الخسارات الصغيرة التي تصنع انهيارات كبيرة، وعن أشخاص ظنّوا أن التجاهل علاج، فاكتشفوا متأخرين أنه نوع آخر من الصدأ.
رواية نفسية تمشي على حافة الألم، وتطرح سؤالًا واحدًا: هل ما نُهمِله يختفي... أم يتآكل فينا بصمت؟