Sammah_nour
- Reads 126,978
- Votes 4,293
- Parts 62
كانت تنظر بتلك العيون التي لا أمل فيها إلى الفراغ بين جدران تلك الزنزانة القذرة تنتظر إعدامها، أغمضت عينيها بتعب لكن عندما فتحتهما كانت محمولة على كتف ر جل ما و عندما وضعها أرضا قال:
- عليكِ الهرب سيدتي!! عليكِ أن تعيشي!!
ركضت بكل ما تستطيع بعد أن رأت عنق ذلك الخادم المخلص تطير بعيدا، حتى أمسك بها القتلة الذين يطاردونها و على وجوههم تلك النظرات المستفزة عندما قال أحدهم:
- إلى أين تظنين نفسك ذاهبة أيتها العبدة الوضيعة!! أم عليّ أن أقول يا جلالة الامبراطورة!!
تملكها الخوف، أغمضت عينيها تنتظر نهايتها على سيوفهم لكن ...
ترى هل ستستطيع بطلتنا النجاة!! و ما هو الطريق الذي ستختار بعد ذلك و كيف ستنتقم من قاتلها ..؟!