هناك مكان لا يجرؤ أحد ع لى الاقتراب منه...
قصر مهجور يقع شمال المدينة، تنتشر حوله شائعة واحدة فقط...
"كل من يدخله... لا يعود أبدًا."
لم يصدق كايتو تلك الحكايات، حتى قرر أن يكتشف الحقيقة بنفسه.
لكن بمجرد دخوله، أدرك أن القصر لا ينتمي إلى هذا العالم، وأنه أصبح جزءًا من لعبة مرعبة لا يمكن الهروب منها.
وفي مكان آخر...
تعيش فتاة تُدعى ميرا، لكنها تنتمي إلى زمن يفصلها عن كايتو مئة عام كاملة.
فكيف سيلتقي شخصان لا يجب أن يلتقيا؟
وما السر الذي يجعل القصر يجمع ضحاياه عبر الأزمنة؟
حين يُفتح الباب... لن تكون العودة كما كانت أبدًا.
عندما يخذلك العالم لن يبقى لك إلا رفاقك...
وحين تنهار من حولك قلاع الأمان
ويصبح الخذلان سيد الموقف
يظل الرفاق هم الشعلة الوحيدة، التي تأبى أن تنطفئ في وجه الريح الباردة
عشر ليالٍ من الرعب الخالص
والشكوك التي تنهش اليقين
10 ليالٍ تفصل عمار ورفاقه عن الحرية... وعن المصير الذي كُتب.
لقد بدأت ليالي الجحيم.. فهل ستنتهي وهم معاً؟
لعنة لم تُغلق منذ أكثر من 100 سنة.
تذكر دائماً.. بعض البيوت تُبنى بالحجر، وبعضها الآخر يُبنى باللعنات."
في قلب العالم المتطور لـ (PCA)، حيث تتداخل التكنولوجيا الفائقة مع القدرات غير المفسرة، تبرز شخصية "فريدة" ليس فقط كفتاة بملامح بنفسجية ساحرة، بل كصندوق مغلق من الأسرار التي تهابها الجدران.
هذه القصة لا تروي مجرد أحداث عابرة، بل هي الغوص في أعماق الحقيقة التي تخفيها فريدة عن الجميع. هي حكاية الإرادة التي لا تلين، حين قررت دون ذرة تردد أن تكسر القواعد وترسم مساراً جديداً؛ مساراً يبدأ بتشكيل "فريق من الأبطال الخارقين" لم يجرؤ أحد على تخيله من قبل.
بينما تموج القارة بالأحداث الكبرى، تكمن في قصة فريدة المفاتيح الأساسية لفهم ما يدور في الخفاء. هنا، ستكتشفون أن لكل سر ثمن، وأن كل بطل يحمل وراءه ماضياً يدفعه لصناعة المستقبل.
استعدوا.. فالحكاية الأصلية لا تكتمل إلا بمعرفة ما تخفيه فريدة في عالم "سباق بين الزمن ".
......
في عالمٍ ممزقٍ تحكمه قوانين صارمة، تقبع مملكتان عظيمتان، الشرق والغرب، خلف حدودٍ محرمة و**"ميثاق صمتٍ"** قاطع؛ حيث يُعاقب بالإعدام الفوري كل من يجرؤ على عبور الحدود أو كسر عزلة العقود التي تلت الحروب الدامية.
وفي قلب هذا العالم المشحون، وتحديداً في أزقة المملكة الغربية، تبدأ المعركة الحقيقية داخل جسد الفتى "ساي".
يستيقظ "ساي" ذات يوم ليجد نفسه ضحيةً للعنةٍ غامضة تسلبه القدرة على النوم إلى الأبد. محكومٌ باليقظة السرمدية، وبدلاً من أن يرتاح جسده، تتشعب هويته إلى شخصيتين متناقضتين تماماً تتناوبان على الوعي: شخصية نهارية تحاول التمسك بطبيعتها ومجاراة عالم الأحياء، وشخصية ليلية حادة وغامضة تنبعث مع عتمة السكون لتستكشف خفايا المملكة وأسرارها المظلمة التي لا يراها أحد.
بين جسدٍ ينهار من التعب، وهويتين متصارعتين في خندقٍ واحد، يخوض "ساي" رحلةً خطيرة لاستكشاف زوايا مملكته بحثاً عن ترياقٍ يكسر اللعنة... رحلة قد تدفعه رغماً عنه للاقتراب من الحدود المحرمة، والمخاطرة بحياته لفك طلاسم السؤال الذي يمزقه: من أنا حقاً وسط هذا الشتات؟
في غابة بلاك وود، حيث الأشجار تئن والتربة سوداء، يختفي الأطفال منذ 50 عامًا. لا أحد يعود.
كلارا تعرف الحقيقة. شبح طفل يعيش في الغابة. اسمه إيلي. يرتدي بيجامة ممزقة، حافي القدمين، وعيناه سوداويتان بلا بياض. يبحث عن صديق يلعب معه.
عندما يختطف شبح الطفل شقيقها الصغير ليو، تضطر كلارا إلى دخول الغابة. لتواجه لعبة مرعبة: 7 ليالٍ، 7 ألعاب، 7 فرص لإنقاذ روح أخيها... أو خسارة روحها.
قصة فوق 18 سنة. لا تناسب ضعيفي القلوب. فيها عنف نفسي وجسدي، ألعاب دموية، وشبح طفل ليس كأي طفل.
"احذر من النظر طويلًا... فقد تنظر إليك هي أيضًا.
هناك سرٌ دُفن منذ سنوات، وتجارب لم يكن يجب أن ترى النور، وأشخاص يحملون ماضيًا لا يجرؤ أحد على كشفه.
ومع كل حقيقة تُكتشف، يزداد الغموض، وتقترب النهاية أكثر... بينما تبقى الإجابة الحقيقية مختبئة خلف نظرةٍ واحدة.
فما وراء العيون الزرقاء... ليس كما يبدو.