Dinar1050
لم يكن الفراق قرارًا،
بل نتيجة صمتٍ طال أكثر مما ينبغي.
التقيا في وقت لم يكن مناسبًا،
وتعلقا أكثر مما يسمح به العقل،
ثم افترقا دون تفسير واضح.
بعد سنوات،
يعود الماضي حاملاً حقيقة واحدة
كان يمكن أن تغير كل شيء.
فهل تُقال الحقيقة متأخرة...
أم يُترك كل شيء كما هو؟