.
7 stories
لذة محرمة by sdem_17
sdem_17
  • WpView
    Reads 3,015
  • WpVote
    Votes 267
  • WpPart
    Parts 14
لا مكان للضعفاء هُنا ❗
حجرة التهميش  by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 77,724
  • WpVote
    Votes 8,814
  • WpPart
    Parts 1
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !.. تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة لتعلم ما يحدف فيها من خفايا.. " حُجـرة التهميـش " الكاتبـة أسـاور حسيـن
'أغلالِ المال' by TM_22R
TM_22R
  • WpView
    Reads 240,314
  • WpVote
    Votes 13,242
  • WpPart
    Parts 48
لا استطيع كتابه وصف اذا كنت مهتم للقصه اقرئها
سراج السادة by gassa_adreas
gassa_adreas
  • WpView
    Reads 2,529,934
  • WpVote
    Votes 131,250
  • WpPart
    Parts 44
قصه حقيقه من داخل بيوت احدى السادة الشيعية في النجف لنتعرف على حقيقه الدين ونتعمق ونغوص داخل بيت السيد والمرجع الديني ساده العراق المعروفين لي انا غسق ادريس
الباذخ '' قياصرة بتراء " by Aram_Pro
Aram_Pro
  • WpView
    Reads 2,202,046
  • WpVote
    Votes 145,371
  • WpPart
    Parts 39
في عالمٍ يملأهُ الزيف غيمةً صحراويةً حُبلى تلدُ رويدًا رويدًا و على قلقٍ تحتَ قمرٍ دمويْ ، ذئبا بشريًا ضخم قيلَ أنهُ سَيُحيى ملعونًا يفترسُ كلُ منْ حولهِ حتى يشاءَ الإلهُ ليجعلهُ فريسةُ نفسهِ . - رواية حقيقية - - باللهجة العِراقية - - كُتِبت بِأنامِل دقيقة - - للتواصل أنستغرام aram_pro1
𝓜𝔂𝓛𝓸𝓿𝓮𝓢𝔀𝓮𝓮𝓽"tk" by Soryn_tk
Soryn_tk
  • WpView
    Reads 143,713
  • WpVote
    Votes 1,831
  • WpPart
    Parts 10
"انا تيتي الطيف وانا احب الفراوله" . . " وانا كوك واحب الطفاء مثلك " . . . قصه الطيفه خاليه من التعقيد و . عباره عن بارتات قصيره. . طرف ثالث ❌ الم يتم مراجعة الخطاء حبيت اكتبه بسبب الملل غير مدروسه يعني حسب المود والوقت . jk: ⬆️ tat: ⬇️ اتمنى تعجبكم 🌼 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
جبروت الأربعة by Aman_21i
Aman_21i
  • WpView
    Reads 1,821,296
  • WpVote
    Votes 66,815
  • WpPart
    Parts 38
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة. ​بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل. ​يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.