T_thv_T
فِـي سِـنِّ الـتَّـاسِـعَـةِ وَالـثَّـلَا ثِـيـنَ، كَـانَ جِـيـون جُـونغْـكُـوك يُـدِيرُ دَوْلَـةً بِـأَكْـمَـلِـهَـا؛ رَجُـلٌ صَـنَـعَـتْـهُ الـقَـسْـوَةُ وَالـنُّـفُـوذُ، حَـيَـاتُـهُ آلَـةٌ صَـارِ مَـةٌ لَا تَـعْـرِ فُ الْأَخْـطَـاءَ.
وَفِـي سِـنِّ الـرَّابِـعَـةِ وَالـعِـشْـرِيـنَ، دَ خَـلَـتْ أُورِيَـانَـا عَـالَـمَـهُ كَـمُـسَـاعِـدَ ةٍ جَـدِيدَ ةٍ.. لَـمْ تَـكُـنْ تَـمْـلِـكُ غَـيْـرَ ذَ كَـائِـهَـا، وَعَـفْـوِ يَـةٍ قَـاتِـلَـةٍ اِخْـتَـرَ قَـتْ حُـدُودَ حَـذَ رِ هِ مِـنْ أَوَّ لِ لِـقَـاءٍ.
بَـيْـنَ جِـدِّ يَـةٍ نَـاضِـجَـةٍ حَـكَـمَـتْـهَـا الـسِّـنُـونَ، وَفَـوْ ضَـى نَـقِـيَّـةٍ قَـلَـبَـتْ مَـوَازِ يَـنَ الـبَـلَاطِ الـرِّئَـاسِـيِّ.. هَـلْ يَـخْـضَـعُ رَ ئِـيـسُ الُـو زَ رَاءِ لِـقَـانُـونِ الـقَـلْـبِ؟
« فِـي عَـالَـمِـي يَا آ نِـسَـة أُورِيَـانَـا، الْأَخْـطَـاءُ لَا تُـمْـحَـى بِـالِـاِعْـتِـذَارِ.. لَـكِـنَّـنِـي أَجِـدُ نَـفْـسِـي أَخْـلُـقُ لَـكِ مِـنَ الْأَعْـذَارِ مَـا لَـمْ أَ مْـنَـحْـهُ لِـأَ كْـبَـرِ رِ جَـالِ الـدَّوْلَـةِ. »