"محتوى خاص البالغين 18
وعدتِني ألا تتركيني يومًا، لكنكِ كنتِ أول من خان الوعد. أما أنا، فما زلتُ أوفي بما قطعته على نفسي، أحمل ذكراكِ رغم الخذلان، وأعيش بثقل عهدٍ لم يبقَ
له سوى طرفٍ واحد."
"الانفصام هو عالمي الخاص... عالمٌ لم أختر دخوله، ولا أستطيع الفرار منه. كلما حاولت الهروب، وجدت نفسي أعود إلى متاهته، كأنني أسيرٌ بين واقعٍ لا يفهمني وظلالٍ لا تتركني."
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
لطالما كان اليوم الرابع و العشرين مهما في حياة جايلين ، كان دوما نقطة التحول الكبرى في شريط حياتها .. اليوم الذي زفّت فيه ، اليوم الذي إكتشفت فيه أنها حامل و اليوم الذي إلتقت فيه أكثر فتاة تمقتها و أخيرا اليوم الذي ودعت فيه أغلى ما لديها
إبتدأت : 26/7/2023
إنتهت : 26/7/2025
قراءة ممتعة 💗💗
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟
تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان.
ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب.
رايليس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟