user91978391
" جسدٌ ضئيل، اتسع فيه الألم حتى ضاقت به الجهات. يقبع هناك، في زواية صمته، منكمشاً على خيباته كأنما يحاول العوده الى رحم الفيب، هرباً من يد كان يفترض ان تمسح على رأسه، فصارت قضبان تحبس انفاسه"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الروايه مثليه راح تكون باللهجه العاميه العراقيه
اتمنا ان تنال اعجابكم
ولي ما يحب لا يستشرف براسي