I love it😍
6 stories
 The Forbidden Flower  by painkiller_7
painkiller_7
  • WpView
    Reads 2,688,752
  • WpVote
    Votes 79,404
  • WpPart
    Parts 33
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان || من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره..... ⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️ << القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >> الحالة : Done ✔️ مكتملة ~ Completed
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
ayyla__
  • WpView
    Reads 7,539,707
  • WpVote
    Votes 285,107
  • WpPart
    Parts 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
أسود I |مقيد بالعتمة ☔︎ ✓ by writeryosh
writeryosh
  • WpView
    Reads 2,552,917
  • WpVote
    Votes 128,169
  • WpPart
    Parts 3
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي. أسّود |مقيّد بالعتمة.. كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد.. إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد.. لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان.. •تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية.. حائِزَة على: #1 in mystery #1 in novel #1 in love #1 in zaynmalik #1 in romantic #1 in drama #1 in fanfic #1 in zayn #1 in dark #1 in أسود #1 in قصص الهواة #1 in black #1 in romance #1 in hate
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 58,802,429
  • WpVote
    Votes 2,784,560
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
obsession journal  by jk12jk3
jk12jk3
  • WpView
    Reads 19,419
  • WpVote
    Votes 649
  • WpPart
    Parts 17
اليوم 274 من مراقبتي لها... الطريقة التي تمسك بها قلمها، كيف ترفع حاجبها عندما تفكر... حتى عدد مرات تنهدها، أحفظها كلها. أنا لا أحبها... لا. الحب مفهوم عاطفي سطحي، تافه، رومانسي أكثر من اللازم. أنا أحتاجها... كما تحتاج الرئتين الهواء. كما تحتاج النار إلى الحطب. في دفتري، أكتب كل حركة. كل كلمة. كل خفقة رمش. ولماذا؟ لأني وحدي من يفهمها. وحدي من يعرف أنها لا تنتمي لهذا العالم البارد. ولأني أراها كما هي... لا كما يراها الآخرون. قد تسأليني: "من أنت؟" أنا الظل خلفك. أنا من يسبق تفكيرك بخطوة. أنا من يكتب هذا الكلام الآن... وأعلم أنك تقرئينه.