القصه تتكلم عن بنت عاشت مراره الحياة وقسوته
ووحشيه اباها وتقاليد اشبعتها حزنا وقساوه الايام
... ثم تذهب فصليه لجريمه لم ترتكبها.. وشائت ان تعيش حياة قاسيه مع وحش... قسا عليها
وسببهه اهل واليس الاهل الامان لابنتهم ولقد شائو ان يكونو معذبيها وسببهه الأخ وليس الأخ سندا لاخته
وعادات وتقاليد الاهل ودائما تفرقه الاولاد بين البنات
تابعو معنا....... قصه (فصليه شيوخ)
ليلٌ ثقيل كان يمرّ فوق ذلك البيت...
بيتٌ يبدو من الخارج هادئًا، ممتلئًا بالدفء والعائلة، لكن خلف الأبواب كانت هناك أسرار قديمة لم تمت أبدًا. عداوات دفنها الزمن تحت طبقات الصمت، لكنها بقيت تتنفس في الظل... تنتظر اللحظة المناسبة للعودة.
هيَ لم تكن تعرف أن الحياة التي تعيشها قابلة للانهيار بهذه السرعة.
طالبة تحاول النجاة بين الكتب والأحلام، تعيش مع عائلتها الصغيرة تحت سقفٍ ظنّته آمنًا، إلى أن جاء اليوم الذي انطفأت فيه أمها... ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
البيت صار أبرد، الوجوه أكثر غموضًا، وأبوها الذي كان يبدو قويًا... صار يخفي خلف عينيه خوفًا لا يُفهم.
ومع كل ليلة، كانت تشعر أن هناك شيئًا يقترب منها ببطء...
شيء لا تراه، لكنه يعرف عنها كل شيء.