er0_0be
هناك مساحة ضيقة فاصلة بين الوعي التام و الغياب الكامل ، هناك منطقة رمادية بين الحياة و الموت بين جدران لا يجرؤ أغلب البشر على استكشافها ....
عالم تُصنع فيه المدن من خيالات محض ، وتتحكم في جدرانه وسقوفه قوانين العقل الباطن وحده....
الجدار الرابع هي رحلة غامضة ومظلمة داخل دهاليز النفس البشرية والحدود الفاصلة بين الواقع والوهم .
إنها صراع للنجاة في زمن محدد بالثواني والجرعات و تفتيش عن الحقيقة وسط عالم يتداعى بنيانه كلما حاول أحدهم كشف أسراره...
عندما تصبح المساحة بين ذهنين ضيقة إلى هذا الحد ، وعندما تعجز الأفكار عن التمييز بين ما نحلمه وما نعيشه بالفعل... يصبح السؤال الوحيد المتبقي هو :
ما الذي سيتبقى من الواقع إذا تحطم الجدار الفاصل بين العالمين ؟