ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
قصة فتاةٍ نحتها الألم، فأبت أن تنحني.
وقفت وحدها في وجه العاصفة، حتى جاء من أراد إخماد نارها... ومن أراد إشعالها.
ر واية عن القوة، والضعف، والحب الذي يولد من الرماد.
قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
ر واية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
"موحـــشٌ عــالمُ اليـــوم"
نعيش أيام متعبة،
ونواجه لحظات قاسية،
نبحث هنا وهناك عن قلوب تُحبنا بصدق،
لنختبِئ في حُضنها،
قلوب لا يهون عليها ضعفنا،
أو كسرنا،
نحتاجها بشدة لنبتعد عن الجميع..
ونلجأ إليها،
لنرمي وراء ظهورنا التفاصيل الموجعة،
والطرق التي أذَتنا،
لنحاول أن نخبر أنفسنا، أنه وبرُغمِ كل شيء لازالت الدنيا آمِنة،
نتوقف برهةً ونتذكر أنّ لا ملجأ لنا سوى عزلتنا، فالبيوت التي تأوينا ما عادت آمِنة،
لا مفر لنا إلا إليها،
نبكي بصمت دونَ كلمة،
ودونَ حديث حتى،
ونكمِل طريقنا عائدين من تعب الحياة،
خارجاً إلى التعب الأكبر الذي ينتظرنا،
وككُل الأيام الماضية نهمس لأنفسنا،
قد يحدث شيئاً. وتمضي الحياة بنا،
دونَ أن نشعُر بلذتها..
#الميرزا ( أسوداد القلوب)
بقلمـي : زهراء التميمي
البدايه: 2023/8/8
النهايه:2024/2/10
مسك الختام 🤎.
ثلاثُ ضابطاتٍ عراقيات، يجمعهنّ قسمُ التحقيقات الخاصّة، يدخلنَ أخطرَ قضيةٍ في حياتهنّ بعد ظهور عصابةٍ غامضة تُنفّذ جرائمها بدقّةٍ مرعبة دون أن تترك خلفها أثرًا واحدًا.
تبدأ المطاردة كأيّ واجبٍ وطني، لكنّها تتحوّل تدريجيًا إلى رحلةٍ داخل عالمٍ مظلمٍ تُباع فيه الحقيقة ويُدفن فيه الأبرياء بصمت.
ومع كلّ دليلٍ جديد، تكتشف الضابطات أنّ الأشخاص الذين وُصِفوا بالمجرمين لم يكونوا سوى ضحايا صنعتهم القسوة والفساد، وأنّ البطولة لا تسكن دائمًا في صفّ القانون.
تتشابك المصائر، وتنهار الثقة، وتصبح الحدود بين الخير والشرّ ضبابيةً إلى حدٍّ مخيف، حتى تجد كلُّ واحدةٍ منهنّ نفسها أمام سؤالٍ واحد:
هل تستمرّ في حماية القانون... أم تواجه الحقيقة مهما كان ثمنها؟
روايةٌ نفسيةٌ مشحونة بالغموض والتشويق، حيث لا أحد بريئًا بالكامل، ولا أحد مذنبًا كما يبدو.
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن