user94652505
- Reads 14,650
- Votes 889
- Parts 64
مات ليون في حياته الأولى كسياف، ورغم أنه حمل لقب بطل أولمبي، كانت نهايته مثيرة للشفقة. ثم وجد نفسه في جسد متهالك ضعيف الموهبة، يحمل كل العيوب التي قد لا يجتمع مثلها في إنسان واحد. حتى مجد والده اندثر، بعدما صار يُنظر إليه كخائن. وبين سطوة الإمبراطور وهيمنة الدوقيات الأربع، يظل السؤال قائمًا: هل يستطيع ألكسندر دي ماركوس أن يتحدى قدره، ويصبح أعظم ساحر عرفه الوجود؟