عَالمي .
4 stories
منجل الجنوب  by zahralsadi
zahralsadi
  • WpView
    Reads 1,428,905
  • WpVote
    Votes 75,066
  • WpPart
    Parts 37
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية " جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة " يرد عليها بنفس اللهجة لكن النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن "وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف" قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية بقلمي انا زهرة الساعدي توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
گُـحل أنَثىٰ الغَچُـر  by nii_5i
nii_5i
  • WpView
    Reads 103
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 3
روايةة الگاتبة : نَِــور طَـارق
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 8,292,271
  • WpVote
    Votes 427,249
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
نسب السادة  by atraa_x1
atraa_x1
  • WpView
    Reads 63,911
  • WpVote
    Votes 2,834
  • WpPart
    Parts 30
--- في جنوب العراق، بيتٌ يرفرف فيه نسبٌ نبوي، وصوت الجدة فيه أقوى من كل قرار. تربية، ستر، وعناد... لكن الأحفاد كبروا، وكل منهم يحمل صراعاً بين دين وعشق، بين العشيرة والحرية. هذه رواية: نسب السادة. بقلمي: عذراء. ---