انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
(هي)..فتاة تعيش في بغداد تذهب فصلية الى الجنوب .
هي فتاة(مزيج من المشاكسة والهدوء والغضب أحيانا ).
(هو)..شاب يعيش في الجنوب وهو شيخ العشيرة من بعد والوالد .
(هو) شاب (عصبي قاسي وبارد بعض الاحيان لكنة طيب القلب ).
هاي قصة غالية عمرها خمسطعش سنة طفلة صغيرة انزفت للضابط اركان ابو الواحد وتلاثين سنة اركان مو بس ضابط هو عصبي و سلطوي ومايتفاهم وياها ويكرهها ضربه الها يبدي ويا اي شي خصلة شعر طلعت بالغلط او كلمة ماعجبته
غالية حافضة على جمالها شعرها طويل حيل واصل لرجليها وعيونها كبار وخضر بس هذا الجمال صار مصدر عذابها ببيت اركان اللي منعها من الدراسة اهله يكلولها كعدي ببيتج
هي محاصرة مابيها مفر لأن اهلها جاسم وسلوى نصحوها تتحمل هذا رجلج واخوها مسافر ماكو احد يوكف وياها
حتى عائلة اركان الام اميرة والاخ سعد وزوجته ياسمين والاخت سهاد رغم حنانهم يخافون من اركان بس تصير مشكلة الكل ينهزم لغرفته ومايطلعون خوفهم منه اقوى من حنانهم
غالية تعيش بين كفوف اركان القوية وصمت عائلته اللي ماتدافع عنها بين هاي وهاي هي ضحية وحيدة ماعدها احد سند
---
في جنوب العراق، بيتٌ يرفرف فيه نسبٌ نبوي، وصوت الجدة فيه أقوى من كل قرار.
تربية، ستر، وعناد...
لكن الأحفاد كبروا، وكل منهم يحمل صراعاً بين دين وعشق، بين العشيرة والحرية.
هذه رواية: نسب السادة.
بقلمي: عذراء.
---