روايات خاتمتهن💅🏻 ✨ Doaa-14D
25 stories
القصاص by reemwt1
reemwt1
  • WpView
    Reads 1,194,974
  • WpVote
    Votes 92,260
  • WpPart
    Parts 47
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟ القِصــاص بقلمي الكاتبة : ريــم .
أنفال (باللهجة العراقية) by RojenKhther
RojenKhther
  • WpView
    Reads 2,301,702
  • WpVote
    Votes 88,825
  • WpPart
    Parts 47
ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
قناص بغداد ( مهمة وطن ) by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 19,269,557
  • WpVote
    Votes 1,275,981
  • WpPart
    Parts 71
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 7,049,042
  • WpVote
    Votes 310,581
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
أجرام مستباح لثلاث ندبات by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 79,689,304
  • WpVote
    Votes 2,968,533
  • WpPart
    Parts 54
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات 2022/7/10
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 62,802,847
  • WpVote
    Votes 2,428,436
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
على كتف القبطان حمامة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 20,758,611
  • WpVote
    Votes 1,343,583
  • WpPart
    Parts 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 32,137,536
  • WpVote
    Votes 1,402,149
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 10,525,445
  • WpVote
    Votes 522,079
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
تُـــــراث النــهروان  by zhrra_1110
zhrra_1110
  • WpView
    Reads 4,642,729
  • WpVote
    Votes 213,138
  • WpPart
    Parts 50
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!