{{تقابل في حياتك الآلاف من الأشخاص ولا أحد منهم يؤثر فيك، ثم تقابل شخصًا واحدًا وتتغير حياتك بالكامل.}}
هل هناك مشكلة في كون الفتاة صبيانية وتفضل رفقة الذكور على الإناث؟
بالنسبة لسورا، لم يكن هناك أي مشكلة، حتى ظهر خادم غامض مرسل من خطيبها، مصمم على تحويلها إلى سيدة راقية إي [[آنسة صغيرة]]
-سأكون خادمك الخاص من اليوم، وأنا مسؤول عن جميع تصرفاتك.
-ماذا تعني بذلك؟!
-سأجعلك سيدة من أجل سيدي.
لتبدأ المواجهة الحادة بينهما. فهو سينتقد تصرفاتها، ملابسها، وكل شيء تفعله، محاولًا تغييرها بالكامل. لتصل الأمور إلى حد حبسه لها في الحمام لإجبارها على اتباع أوامره.
ولكن سورا ليست فتاة تستسلم بسهولة، وهي مصممة على مواجهة هذا التحدي.
فكيف ستسير هذه المعركة بين إرادتين قويتين؟
وهل سيتمكن هذا الخادم العنيد من كشف الفتاة الرقيقة النائمة في أعماقها؟
أم ستبقى سورا وفية لذاتها الحقيقية، مهما كانت العواقب؟
التصنيف: رومانسي ، كوميدي ، تشويق ، غموض .
العمر المناسب: 13+.
*الرجاء عدم سرقة الراوية أو الإقتباس منها *
*وإي نشر أعلانات عن روايات أو حسابات سيتم حذفة*
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
التاريخ الفيكتوري ...
العصر الذهبي ..
حيث القصور و الملوك ..
الفساتين و المجوهرات..
الدوق البارد و قائد الفرسان ..
عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ...
........
كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ ..
أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه ..
خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..!
..
نبذه ::....
لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب
إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل ..
لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا
.. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!