في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
عانت من طفولة قاسية بسبب أبوها وامها الي تخلت عنها
تتعرض للأغتصاب وتكون على حافة الموت والأنهيار للهاوية
يجي هو ينقذها ويخلصها من الموت بس حياتهه وياه هي الموت بعينه
شنو هو السبب ؟!
وراح تستسلم لو تقاومه ؟!
تابعوا القصة لتعرفوا
بقلمي: نسرين الأسدي
متابعة ممتعة اتمناها ألكم ❤️💋
القصة خاصة بي ولا اسمح بقتباسها او أعادة نشرها الا بأذني
بدئت 2020/11/15
انتهت 2020/12
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
"في لليله واحدة فقط..
كل ما يُعطى لي كل ما يحدث
وليس للعقاب أو الاختبار كما كنت أعتقد.
كل شيء من أجل شيء ما.
حتى أتمكن من إظهار أنفسي وقوتي وقدرتي على تقبل الحقيقة
يأتي من حيث لا تعلم
تجنب من يرى رقة القلب ضعفًا
والذين يعتقدون أن الصمت موافقه على اخطائهم ،ألا ترى تحتضن من يعذبك؟ لليلاً،وتخاف من شخصًا كان ينظر إليك بالأمان ؟
ليس كل ما تشعر به حقيقي
ربما يأتي إليك أحد من الظلام لكي ينقذك
لكن الجحيم حقيقي
وهو ليس رجلاً أحمر صغيراً
له قرون وذيل
يمكن أن يكون جميلاً
لأنه ليس كما يبدو "
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد