في خضمّ نيران الحرب المستعرة بين سانتيرا و داركوفا الطامعة في احتلالها، لا تدور المعارك فقط على الجبهات، إنما في أعماق النفوس ايضا ، بين الخيانة والوفاء، بين الحب والغدر، تتقاطع مصائرهم معا .
رودريغو، العقيد الذي فقد كل يقين، ودانيال الذي يقتحم حياته ، فتبدأ رحلة تغير ملامح الحرب ومصائر القل ب ، في عالم تمزقه السياسة والدماء، أيمكن أن تولد روابط أقوى من الحقد؟
أيُكتب للنور أن يتغلّب على العتمة، أم أن كفّة الباطل ستظل راجحة في ميزان تُديره الخيانة؟
قارة " بورغونيا " التي تعيش على الطبقات والعبودية، حيث تقتني العوائل العبيد والجوار وتستثمرهم بحسب حاجتها
لكن السيد إيلايجا ألبير يكتشف أن العبد الذي اقتناه لا يشبه بقية العبيد ..
تتشابك حياة العبد مع أفراد العائلة، فتتشكل روابط معقدة ، تحمل في طياتها مصائب لم يكن أحد مستعدًا لها ، يخدم العبد العائلة ويرتقي عالياً بهم مايزيدهم هيبةً بين العوائل النبيلة، بينما يشرع في خوض مغامرات مع سيده تكشف قدراته وتضعهما أمام تحديات غير متوقعة
بين السيد وعبده تتمايل الموازين، وقد ينقلب من كان يظن نفسه مالكًا ومن كان يظن نفسه مملوكًا .
*الرواية تتميز بتعدد الشخصيات، والتحولات المفاجئة*
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.