أنا ابنة رجل علّمني أن الحياة معركة وأن البقاء للأقوى وابنة امرأة رحلت مبكرًا تاركةً في قلبي فراغًا لا يملؤه أحد بين صرامته وذكراها عشتُ نصف حياة لا أنا حرة ولا أنا أسيرة
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.
عاصفة الغرباء..
رواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتشابك فيه المصائر على غير موعد، حيث يلتقي غرباء دفعتهم الأقدار إلى عاصفة واحدة، فغيّرت مسار حياتهُم إلى الأبد..
بين أسرارٍ خفيّة، وآلامٍ صامتة، ومشاعر تولد من قلب المعاناة، تتشكل الحكاية عن حُبٍ ينبت في أقسى الظروف، وعن حقائق لا تظهر إلا حين تعصف الرياح
بقوة..
إنها قصة عن الإنسان حين يواجه قدرهُ، وعن العاصفة التي لا تهدأ حتى تكشف كل ما كان مخفيًا..
ليس كل من فقد، سُمح له أن يسقط.
بعض الأبواب تُغلق، فتُفتح بدلها طرق لا تُشبه النجاة.
هيَ لم تختر المكان الذي انتهت إليه، ولا الأدوار التي فُرضت عليها.
بين جدرانٍ تُخفي أكثر مما تُظهر، تتعلم كيف تُبقي رأسها مرفوعًا بينما تُسحب الأرض من تحتها ببطء.
كل صمت يحمل معنى، وكل خطوة تقترب بها من الحقيقة تُبعدها عن الأمان.
ما الذي يحدث حين يصبح البقاء مخاطرة؟
وحين لا يكون الهروب سوى وجهٍ آخر للمواجهة؟
حكاية تُروى همسًا،
عن أشياء لا تُقال،
وعن ثمنٍ لا يُدفع مرة واحدة
بين رهافة الوعي وظلمة اللاوعي، ثمة خيطٌ واهن، شعرةٌ دقيقةٌ إن انقطعت، تلاشت كينونتك وغدوتَ غريقاً في لُجّ عالمي هذا..
لا احلل اخذ الفكرة ولا نشر الرواية ونسبها لكاتب آخر
في زوايا البحر المظلمة تختبئ أسرار لا يجرؤ على البوح بها أحد، وأعمقُها ما يحمله في صدره "بحر".
هو الرجل الذي عرفه الجميع غواصاً يبتسم هدوءه، لكن وراء تلك الابتسامة تكمن قصةٌ دفنها في الأعماق.
يقال إن البحر تحدث إليه همساً لا يسمعه سواه، رسائلٌ لا يفهمها أحد غيره، وأحياناً يرى في موجات الماء وجهين لا ينتميان إلى عالم الأحياء.
يخفي "بحر" ماضياً يُشبه قاع المحيط: قاحلٌ، مجهولٌ، يختبئ بين صخور الغموض.تُحكى عنه حكايات يرددها الصيادون عند نار الشاطئ، عن ضوءٍ خافتٍ يلمع تحت الظلام، وعن أنفاسٍ تختنق بين الفقاقيع.
ولأن البحر لا يترك أسراره بسهولة، فإن كل من يقترب من عالمه يكتشف أن هناك شيئاً أكبر بكثير مما يبدو على السطح.
فهل يجرؤ أحد على الغوص في هذا السر؟
وإلى متى سيبقى في صمته؟
حين يحين وقت الكشف، ستنهار الأسوار بين "بحر" وماضيه...
ولكن ذلك الموعد لا يزال بعيداً
#نيران الصنديد