-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
للأنضمام إلى دار عجزة ماروين تحتاج شيئين، أن تكون عجوز صعب المراس بالنسبة لأطفالك البالغين، وأن تملك مال يملئ حوض السباحة بدل الماء.
وهناك، أغلقت جدران حياة إيرلين على وجهها بعد أضطرارها لأن تكون الممرضة المسؤولة عن عجوز عائلة ويلسون الغامضة.
كيف قد تكون حياتها بعد أن تتعلق بها تلك العجوز وتطلب منها القدوم معها لقصرها؟
☏~
تمت أضافة تصنيف البالغين لضرر النفسي الغير ملائم لاشخاص تحت سن المراهقة.
☏~
الرواية نظيفة من المشاهد المخلة
☏~
رواية تتبع المنطق والواقع من نواحي شخصيات والاحداث ، لا خيال غير واقعي هنا
11/1/2024بدأت
31/12/2024 إنتهت
أيمكن إصلاح أخطاء الماضي؟
أيمكن للأخطاء أن تمحى؟ و للجروح أن تشفى؟ و للماضي أن ينسى؟
ما كانت كاثرين تكافح من أجله، حان الوقت لرؤية نتائجه.
المسامحة و المضي قدمًا، أم العيش في ندم أبدي؟
[دراما - عاطفة]
بَدَأت: ٢٠٢٢/٦/٢٧
إنْتَهَت:...
جميع الح قوق محفوظة لي، القصة من صنعي، الأحداث و الشخصيات، و اذا كان يوجد أي تشابه مع قصة أخرى فربما هي مصادفة.
دمتم سالمين.
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
- مُكتملة -
× رُوث، وإخوتها الستة وضيف جديد أُقحِم في حياتهم.
اعتادت رُوث على تحمل مسؤولية بيتهم واخوت ها الستة، فوالدها دائم السفر ووالدتها بعيدة في عملها، لتكون هي الأم والأب والحامية لبيتهم، في حين وجدت أغنيس الخادمة في قصر أحد النبلاء نفسها في موقف عصيب تُختبر فيه أخلاقها، وميلر ذلك الصبي ذو الستة عشر عامًا والمحب لعائلته وللخيول يرغب في أن ينطلق بنفسه ويصنع اسمًا له في عالم الكبار.
سنعود بالزمن لنعيش فترة من حياة أسرة إنجليزية صغيرة عاشت في نهايات القرن الثامن عشر. ×
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠