ماكسيم مغني راب مشهور ومتسابق غير قانوني وهو الابن غير الشرعي لرئيس الوزراء "ديمتري كيريلوف"، الرجل الذي يظهر أمام الجميع بصورة مثالية، بينما يدير في الخفاء شبكة إجرامية ضخمة مستخدمًا نفوذه داخل الحكومة.
عاش ماكسيم حياته بعيدًا عن عائلته، متمسكًا باستقلاله، بعد اتفاق قديم مع والده يقضي بأن يختار أحد إخوته الكبار حارسًا شخصيًا له.
لكن هذا الاتفاق لم يدم طويلًا، فعندما أخلف ديميتري وعده، قرر ماكسيم الانتقام، كاشفًا الحقيقة أمام العالم بأنه إبن الوزير الغير شرعي، ومخططًا للهروب خارج الدولة بعد فضح سر نسبه ليسقط شعبية والده.
وبينما كان يحاول ماكسيم الفرار، يجد نفسه محاصرًا على حدود الدولة، وهذه المرة، لم يتركه والده يهرب، بل أجبره على العودة مع إخوته الأكبر منه سنًا.
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ
- موعدنا في منتصف الليل "صغيرتي"..!!
- مهما حاولتِ الهرب ...سوف أمسك بك ...
- انا كالتراب تحت أظافرك مهما حاولت ازالتي سوف اظل موجود !!
- أنّاَ لَعّنْةُ حَيْاَتّكِ ، كَاْب ّوُسِكْ اَلْمُظِلْمُ ، مُعَذبّكْ...
- أنتِ لي وحدي " جودي "
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
في ليلة ماطرة...
يجد زين نفسه في مواجهة تحدٍّ كبير للبقاء بجانب أخيه الأكبر ليام، الذي ضحّى بالكثير لأجله. في ظل الصعوبات المتزايدة، هل سيتمكنان من الصمود معًا أمام الظلام الذي يحيط بهما، أم ستقودهما الظروف إلى طريق مجهول؟"