xill_19
- Reads 1,566
- Votes 295
- Parts 11
كانت تدرس شفاء الأجساد... لكنها لم تتوقع أن الجسد الذي خلقت لأجله سيصبح عاجزا أمام عينيها.
أحبته منذ الطفولة، تخجل من نظراته وتهرب من لقائه، حتى جاء الخبر الذي قلب روحها : خيانة غادرة، رصاص في الظلام.... وابن عمه الذي كان سنده سقط قتيلا، وهو عاد بشلل نصفي
تقترب منه أخيرًا، لا كطفلة خجولة ... بل كامرأة ومعالجة فيزيائية تحمل بين يديها أملًا وألما معا.
هل تستطيع أن تعيده للحياة؟
أم أن العلاج الحقيقي ليس للأجساد... بل للقلوب التي خذلتها الدنيا ؟