القصه حقيقيه.. حبايبي القصه جريئه كلش....
ماذا يحدث الطفله تفقد عائلتها بحادث سياره... ويتبناها الشيخ العشيره قاسي القلب، متملك... وثم يعشقها ويصبح مهووس بها...
رجل قاسي متقلب المزاج مغرور، لا يثق بأحد، متملك عصبي، مهووس بها..
وقعت تلك الجميله بين قيوده، لكنها ليست ڪ أي قيود وليست ڪ أي جميله، تقع بين قيوده
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
كان حضوره يشبه المواسم التي لا نستعد لها،
يأتي دون موعد، فيبعثر في داخلي كل سكونٍ كنتُ قد رتّبته بعناية.
لم أكن أعلم أنني كنتُ أبحث عنه،
حتى التقت عينيّ بعينيه، فتبعثر اتزاني، وارتبك قلبي،
وتلعثمت روحي بين الرغبة والخوف،
وذابت ثوابتي التي لطالما تمسّكت بها كي لا أسقط.
لم يكن وجهه فقط ما أربكني،
بل تلك النظرات التي تغوص في عمق الصدر،
توقظ أوجاعًا كنا نظنها ماتت منذ زمن،
وتعيد ترتيب الفوضى فينا على هيئة وجعٍ جميل.
كان يشبه الغياب في حضوره،
ويشبه الارتباك في صمته،
ويشبه كل ما لا يُقال، ولا يُفهم،
بل يُحسّ فقط... وكأن وجوده قصيدة لم تُكتب بعد،
ونغمةٌ لا يسمعها إلا من تاه في صمت الحب.
ـــــــــــــــــ
🚫 لا أُحلّل، وغير مبرّية الذمّة من يسرق مشاهد أو كلمات من روايتي،
أو ينقلها كاملة لأي برنامج أو منصة.
أبواب تفتح وأبواب تغلق .
وخلف كل باب حكايه تختلف عن الأخرى .
داخل المنزل عجائب قد لا يصدقهـا العقل أحيانًا
احداث مستمره لا نهـايه لهـا
اسرار كثيره مخبئه خلف كل باب خفايا لا يعرفهـا
الأ من يريد سلب الراحه من جسده
بقلم : دعاء علي