Jouri12345848
يقولون إن الجدران صامتة، لكن في هذا الركن المنسي من العالم.. الجدران لها وجوه تصرخ."
خلف كل بابٍ مغصد، وبقية طلاءٍ جاف، تولدُ حقيقةٌ لا يراها أحد. هنا، حيث يتلاشى المنطق وتختلط الظلال بالملامح، تهمسُ العيونُ الجاحظةُ بأسرارٍ لم تُحك لحيٍّ قط.
وسط هذا الانكسار، تظل هناك قاعدةٌ واحدةٌ تحكم الهاوية:
"في هذه المصحة، الوجوه التي ترسمها هي الوحيدة التي لا تكذب."
من هو المجنون حقاً؟ من يصرخ في صمت، أم من يبتسم في وجه هذا الضجيج؟
𝔍𝔬𝔲𝔯𝔦 🕊