سافرت إلى إيطاليا بحثًا عن الفن والإلهام، حاملةً معها شغفها بالرسم وحلمها بأن تجد بين أزقة فلورنسا ومعارضها ما يوقظ إبداعها من جديد.
لكن حادثةً غريبة في أحد المعارض الفنية قلبت حياتها رأسًا على عقب، لتجد نفسها وسط أحداثٍ لا يصدقها عقل بشري!
جميع الأحداث من وحي خيالي ولا تمت للواقع بصلة.
نوفيلا كوميدية خفيفة🤍
ماذا سيحدث إذا عاد الماضي
عاد الماضي الذي دُفن تحت التراب
هل سيؤثر علي الحاضر و المستقبل
بالتأكيد سيؤثر و يغير المستقبل
ماذا سيحدث إذا أصبح الاموات احياء و الاحياء اموات
هذا سر دُفن في أعماق التراب
دُفن مع اربعه اطفال ... ذنبهم
الوحيد هو أنهم ينتمون إلي
" آل صياد "
فـ هل من الممكن أن يعود الاموات و يموت
الاحياء
نعم هذا من الممكن إذا كان الاموات اذكياء
و الاحياء
و ماذا إذا عادت المظلومة البريئة
سيندم هذا الإلياس أشد الندم و هو يراها أصبحت ملكاً لرجل آخر غيره
( تنويه : الروايه مش رعب بالعكس الروايه
كوميدي / اكشن / غموض )
كل ما أرادوه يومًا كان حياةً عادية، لكن العالم اختار لهم طريقًا آخر... طريقًا لا ينتهي إلا بالانتقام.
من عالمٍ سرق طفولتهم، ومن حياةٍ أجبرتهم أن يصبحوا أشخاصًا لم يختاروا يومًا أن يكونوهم.
لم يعرفوا الرحمة، ولم يثقوا بأحد، وكل خطوة كانوا يخطونها كانت محسوبة بعناية...
ف في قلب كل خطأ ارتُكب بحقهم،
كان يختبئ وعدٌ بالعودة..
وعدٌ بالثأر....
وعدٌ بأن يعيدوا ترتيب العالم على طريقتهم الخاصة.
ومع الوقت أضحوا فريق "عُقدة الخراب" الأشهر والأكثر رعبًا في المافيا العالمية...
لكن هل ستسير اللعبة كما خططوا لها؟
أم أن للقدر رأيًا آخر، يرسم لهم مصيرًا لم يكونوا يتوقعونه؟
بدأ ت 2/7/2025
سلسلــة الوجه الآخر للعّــراب .
هي من أُتهمت اُمها بالخيانه / هي من عاشت بدون اب/هي من بَنت نفسها بنفسها / هي من زلزلت اسواق الاقتصاد/هي تكون وعد سليم الجارحي/هي تكون رعد الاقتصاد / هي تكون وعد بالانتقام
بقلمي / حبيبة محمد ✨
عدد الفصول : 36 فصل
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظه باسمي
الكاتبه : حبيبة محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
لقد قمت بكتابة هذه الرواية في عمر صغير، ولم أكن على وعي كافٍ بالحياة، وحدث و استمعت رواية ما و علقت أحداثها في ذهني و نسيت الأمر تماماً.
و كتبت هذه الرواية ولكن بعد فترة ما وجدت كاتبة الرواية التي علقت في ذهني بعض التشابهات بين روايتي و روايتها ... و أقامت معي عراكاً و أتهمتني بالسرقة وأنا بالفعل لم أسرق، فقط علقت الأحداث في ذهني بطريقة أم بأخرى، وهذا لأن جوهر القصتين واحد ولكن ما داخلها من مواقف و شخصيات مختلف.
و بالفعل أنكرت سرقتي القصة بسبب إختلاف كتير من الأشياء، ولكن الكاتبة الأخرى لم تتوقف عن اتهامي بالسرقة، و انتهى الأمر بيننا.
ولكن على أية حال أود الاعتذار لها إن ظلمتها في شيئ وأنا لا أدري .
وفي النهاية الرواية التي علقت في ذهني اسمها
سأنتقم.
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
تقدم بخطواته الواثقه ترى اللهب يشتعل في عينيه يمد يده لينتشلها من ياقة قميصها يردف بصوتٍ عالي اشبه بالزئير.
" اتعلمــــين كم سعره ايتها اللعينه !! ".
رأها تمعن النظر إلى عيونه الخضراء فعقد حاجبيه يشدد من قبضته عليها الى ان تحدثت :
" يحلاوه عيونك...قصــدي بكــام يعني ! بعشرة جنيه ؟؟ مالك يعني متغاظ عليها كده ليه متزعلش هديهالك ".
ثوانٍ حتى تركها من قبضته لتصطدم بالحائط تطلق تأوهاً و تتذمر :
" انا محتاجه كريم لضهري عشان خلاص مش قــادره ".
استدار بجسده الضخم يحدق بالحارسين بينما يرتعش كلاهما ينطق من بين اسنانه
" من هذه الفتــــــاه !! ".
ارتجف كلاهما ليقفا بأستقامه يشيران لها و ينطقان في نفسٍ واحد :
" انها الراقصة ! ".
خرجت شهقه من بين شفتيها تنطق بذهول :
"يخراشـــي رقـــاصة مين ؟؟ ".
(الرواية قيد تعديل السرد)
بدأت :2024/1/29
انتهت :2024/5/1
بقلم : يارا شعيب.
رواية : 2528 قبل الميلاد.
1#قصص
1#زمن
1#دماء
1#الحركة
(يارا شعيب).
الجزء الثاني من 2528 قبل الميلاد
بدأت في مشاهدة اسماعيل يس لـ تضحك بصوت عالي
لكن فجأه توقف الفيلم لـ يأتي على الشاشة "خبر عاجل".
"يا ساتر يارب يا ترى في ايه؟".
شُغلت الاخبار مع بعض الصور و بدأت المذيعه تتحدث "القى قسم الشرطه القبض على شاب في العشرينات من عمره يثير الجدل في انحاء المدينه عاري الصدر و يرتدي ملابس غري به يدعي انه ملكًُ للمنطقى الوسطى من عصر الفراعنه و يطالب انه يُريد فتاةً تُدعى يارا و الا ستحل عليهم لعنته".
رمشت يارا عدة مرات لـ يسقط جهاز التحكم من يدها و يصفرُ وجهها لـ تُردف بـ صوت مبحوح "د...دجر !؟!!".
بدأت : 2024/5/1
انتهت : 2024/8/8