روايات للقراءة
5 stories
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  by SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    Reads 8,387,625
  • WpVote
    Votes 214,250
  • WpPart
    Parts 152
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
عهد الدباغ  by user21457441
user21457441
  • WpView
    Reads 1,154,078
  • WpVote
    Votes 54,061
  • WpPart
    Parts 41
-مفيش ست تانية غيري هتربي إبن أختي . التفتت عيون كل من بالغرفة الى تلك التي دخلت ترتدي الأسود يظهر الحُزن والتحدي على ملامحها بوضوح.
رواية غوثهم يا صبر ايوب الجزءالثاني by qasasnurqalbi
qasasnurqalbi
  • WpView
    Reads 1,697,523
  • WpVote
    Votes 40,526
  • WpPart
    Parts 124
الجزء الثاني من رواية غوثهم يا صبر ايوب للكاتبة المصرية شمس محمد بكري
  غَوثِهِمْ "ياصبر أيوب" الجزءالأول بقلم شمس محمد by qasasnurqalbi
qasasnurqalbi
  • WpView
    Reads 3,025,836
  • WpVote
    Votes 77,038
  • WpPart
    Parts 85
وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم" منقولة للكاتبة شمس محمد بكري الناشر آدم العربي
زينه الفهد by lwlwha
lwlwha
  • WpView
    Reads 3,592,924
  • WpVote
    Votes 67,697
  • WpPart
    Parts 100
تـوفـيـت والـدتـهـا وهـي تـلـدهـا ولـم يـتحـمـل والـدهـا فـقـدان مـعـشـوقـتـه فـرحـل لـهـا ،واصـبـحـت تـلـك الـمـلاك يـتـيـمـه بـيـن لـيلـه وضـحاهـا فـمـا هـو مصـيرهـا ؟ عـشـقـهـا مـنـذ وقـعـت عـيـنـيـه علـيـهـا فـأصـبـح هـو والـدهـا ووالـدتـهـا فـي نـفـس الـوقـت لا يـجـعـل الـحُـزن يـصـل لـقـلبـهـا ،ومـن يـحزنـهـا فـقـد لـعـب بـعـداد عـمـره .. ! نـبـتـت زهـره عـشـقـهـم مـنـذ الـصـغـر فـهـل سـتـتـحـمـل تـلـك الـزهـره اخـتـبـارات الـحـيـاه ام سـتـذبُـل وتـمـوت ؟