القسم الذي تلته على مسامعه جمده في لحظة، و أدرك بأنها لا تعبث بالكلام، و انحسرت الرغبة فجأة كما اندلعت فجأة، تراجع عنها ...
أحسّت و كأنها تعرّت عندما انفصل عنها بغتةً مُعرضًا مواطن قبلاته الرطبة على بشرتها الدافئة للبرودة من حولهما، و بأيدي مرتعشة حاولت "إيمان" اغلاق أزرار بيجامتها ثانيةً و هي لا تكف أبدًا عن النحيب الصامت، من جهة أخرى انحنى "مراد" و التقط شالها، وضعه فوق كتفيها ثم عدل الحجاب فوق رأسها ؛
#أوصيك_بقلبي_عشقًا
#وكفى_بها_فتنة
#مريم_محمد_غريب
روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أم ينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!
لم يتبقّى سوى أيامٍ على ليلة زفافها، كابوس عاشت به منذ نعومة أظافرها، متاهة بلا نهاية خالت بأنها ستظل حبيستها للأبد، لكن.. لا شيء يدوم للأبد
و جاء اليوم الذي صرعت فيه هذا الكابوس، و كسرت قيودها و غادرت المتاهة، لم يكن هذا بلا ثمن بالطبع
فقد كابدت أبشع المآسي و العذابات على يديه، هو... الرجل الذي أحبّته!
_رواية "كيف أقول لا!" بقلم المؤلفة / مريم محمد غريب
لم تكن من النساء الذي يفضلهن، فـ هو لم يكن شغوفًا بجنس النساء أبدًا، ولكن إلتقى بها مصادفة في عرينه فـ لم يدري على أي من الجمر يتقلب حتى وجد نفسه يخرج من غيابة الجُب إلى غياهب الحب، ولكن كيف؟ كيف يستسلم إلى مشاعره وهو أمامها السجان؟ وهي.. إبنة قاتل والده!
بدأت بالنشر: ٩/٩/٢٠٢٢.
- نــزلــنــي!!! بـقـولـك نزلني عايز إيه مني!!!
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون و بيمشي بالعربية:
- هـعـوز مـنـك إيـــه يا زبــالــة!!!! ده إنتِ متسويش في سوق النسوان تـعـريـفـة!!! ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبُصلك!!!! فــوقــي!!!!!
إتشكلت الصعقة على وشها، و كتمت آهات متتالية من اللكمات اللي إتوجهت لأنوثتها ضربتها في مقتل، سكتت، بس نزيف قلبها مسكتش، دماغها اللي إبتدتت توجعها مش بتسكت، بصِت لـ أناملها و دموعها بتنزل بصمت، يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي؟ مع إن جمالها ملحوظ بين الناس، سكِتت عقلها، وحاولت تشتتُه و بصتله، لقِتُه باصص قُدامه و مافيش تعبير على وشه، صدره بيطلع و بينزل من كُتر غضبُه و زعيقه فيها، قرّبت لبيتها، وقف قدامه، فـ نزلت بتجُر رجلها، و بتجُر معاها خيبة أملها و كسرتها و ضعفها و كرامتها اللي مسح بيها الأسفلت
• • • •
بصلها و حط رجل على رجل من غير ما يتكلم، فـ نزلت دموعها قُصاده و قالت بقهر:
- طب ليه؟! ليه عايز تذلني؟! ليه من أول ما شوفتني و إنت عايز تثبتلي إني حشرة تدوس برجلك عليها في أي وقت!
- عشان إنتِ فعلًا حشرة، أدوس عليها و أفعصها برجلي في أي وقت!
قال بنفس البرود، فـ بصتلُه و جميع معالم الألم إتشكلت على وشها، مرَدتش، و ياريتها ردت .. سكوتها و النظرة اللي كانت بتب