قائمة قراءة Assil2705
3 stories
مرتفع  by m4zury
m4zury
  • WpView
    Reads 1,193,435
  • WpVote
    Votes 86,490
  • WpPart
    Parts 49
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
قبل أَن ينضج الخوخ  🍃..[رواية مدرسية] by Nira109X
Nira109X
  • WpView
    Reads 134,089
  • WpVote
    Votes 7,973
  • WpPart
    Parts 39
هي طالبة مدرسية بسيطه فتاة الزهور والفراشات من تعيش يومها بين دروسها وحبها للطهو ..وهو الفتى السيء من مدرستها صاحب الوشوم والشائعات السيئة حوله ، الفتى الغامض المنعزل وان كنت تضن هدوءه يجعله عرضة للتنمر ففكر ممرتين فآخر من تعرض له انته به الأمر بأنف مكسور وإصبع مقطوع ...فهل يمكن لفتاة الزهور وفتى الوشوم ان تربطهما قصة غريبة؟ **************** (الرواية قيد التعديل لبعض التغيرات والتصحيحات) *************** تم النشر في [Fri, Jun 6, 2025] __________________________\ تنويه: أحداث هذه الرواية خيالية بالكامل، لا تحتوي على أي مشاهد غير لائقة وتدور حول حياة مراهقة في بلدة ريفية مشهورة بأشجار الخوخ، بين أجواء المدرسة، الصداقة، والحب البريء. كل الأسماء، الشخصيات، والأحداث من وحي الخيال، وأي تشابه مع أشخاص أو افكار اخرى هو محض صدفة تحتوي هذه الرواية على مشاهد رومانسية خفيفة وبعض الإيحاءات العاطفية التي تخدم تطور الحبكة والشخصيات، لكنها لا تتضمن أي وصف صريح أو تفصيلي للأفعال الجنسية
الرقصة الأخيرة by nir_va_99
nir_va_99
  • WpView
    Reads 8,762
  • WpVote
    Votes 749
  • WpPart
    Parts 8
كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الحَيَاةَ مَدْرَسَةٌ... وَلَكِنَّ "آنَالِينَا كْرُوسْ" تَعَلَّمَتْ مُبَكِّرًا أَنَّ الحَيَاةَ سَاحَةُ خِدَاعٍ، تُدَرَّسُ فِيهَا الخِيَانَةُ مَجَّانًا، وَتُبَاعُ فِيهَا البَرَاءَةُ بِالدِّينَارِ وَالدُّمُوعِ. طِفْلَةٌ... لاَ تَعْرِفُ عَنْ وَالِدِهَا سِوَى أَنَّهُ كَانَ خَائِنًا. فَتَاةٌ... دَفَنَتْ أَحْلَامَهَا مَعَ أُمِّهَا. وَهَا هِيَ الآنَ، دُمْيَةٌ خَشَبِيَّةٌ تُحَرِّكُهَا أَوْتَارُ مَلْهًى قَذِرٍ، تَرْقُصُ كَيْ لاَ تَمُوتَ، وَتَبْتَسِمُ كَيْ لاَ تَفْضَحَ دُمُوعَهَا. ظَنَّتْ أَنَّ الهُرُوبَ خَلاصٌ... وَلَكِنَّ الطُّرُقَاتِ لاَ تُنْقِذُ الضُّعَفَاءَ، بَلْ تَبْتَلِعُهُمْ. فِي لَحْظَةٍ... سَتَكْتَشِفُ أَنَّ المَلْهَى لَمْ يَكُنْ إِلَّا مُقَدِّمَةً لِجَحِيمٍ أَكْبَرَ، وَأَنَّ الهُرُوبَ لَيْسَ دَائِمًا نَجَاةً... أَحْيَانًا، هُوَ دَعْوَةٌ أُخْرَى لِلغَرَقِ. "الرَّقْصَةُ الأَخِيرَةُ" لَيْسَتْ رِوَايَةً عَنِ الرَّقْصِ، بَلْ عَنِ الأُنْثَى الَّتِي رَقَصَتْ فَوْقَ شَظَايَا قَلْبِهَا... كَيْ تُقْنِعَ العَالَمَ بِأَنَّهَا مَا تَزَالُ بِخَيْرٍ.