وصف الرواية:
في قريةٍ جنوبيةٍ هادئة...
حيث يبدو كل شيء طبيعيًا في النهار،
لكن مع حلول الليل... يستيقظ ما كان مدفونًا.
"سدره"... فتاة لا تخاف،
تعيش على حافة الهور، وتسمع ما لا يسمعه أحد،
وترى ما يرفضه الجميع.
حين يبدأ صوت غامض بمناداتها...
تُسحب إلى سرٍ قديم،
وعدٍ نُسي منذ الطفولة... لكنه لم يُمحَ.
ومع ظهور "آسر"...
تتشابك الطرق، وتتكشف حقائق لم يكن يجب أن تُعرف.
في عالمٍ تختلط فيه الظل ال بالماء،
ويتحول الهدوء إلى رعبٍ صامت...
تدرك سدره أن ما يطاردها...
ليس غريبًا عنها.
بل... جزءٌ منها.
«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسر ار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في لحظةٍ عابرة قد ينقلب كل شيء...
صوت الرصاص، صدى الصراخ، ودموع تتساقط بصمتٍ أثقل من أي كلمات.
هجران، تلك الفتاة التي لم تعرف يومًا طعم الأمان، تجد نفسها وسط معركةٍ لم تخترها، بين جدرانٍ خانقة وأسرارٍ تطاردها حتى في أحلامها.
شهم... ذاك الرجل الغامض الذي يختبئ خلف قسوةٍ ظاهرة وملامح صامتة، يحمل في داخله قلب ًا أثقلته الذكريات، لكنه يجد في عينيها شيئًا لم يتوقعه... ملاذًا قد يعيد له ما سلبه القدر.
بين الفقدان، الغيبوبة، وانتظارٍ مؤلم في أروقة المستشفى، تبدأ رحلة صراعٍ لا يشبه أي صراع...
رحلةٌ يتشابك فيها الحب مع النار، والأمل مع الرماد.
فهل يكون اللقاء مجرد بداية لانكسار جديد؟
أم أن بين هذا الرماد يولد عناق، يُعيد الحياة لمن ظنوا أن قلوبهم ماتت؟
---
تحتُّ الركام
أصواتٌ انقطع أنينها
ودقاتٌ توقف نبضها
فرحةً لم تكتمل
وأحلامٌ أجهضت قبل المخاض
تحتُ الركام
قصصٌ لم تكتب لها النهاية
وحكاياتٌ رحل من كان يرويها
ألعابٌ لطخت بدماء الأطفال
تحتُ الركام
أسماءٌ تساقطت من السجلّ المدني
مثل تساقط الأوراق من الأشجار
فأصبحت في سماء النسيان
تحتٌ الركام
وجوهٌ تغيرت ملامحها فأنكرها
الزمان والمكان
فشيعت أجسادهم لمقابرٍ في الجنان
تحت الركام
ارتجف الأطفال خوفًا
فغادروا الحياة ولم يجدوا الأمان
وصايا خُطت بحبرٍ من الخذلان
وأمنياتٌ غادرت عالم الخيال
تحت الركام
حيث يشهد الظلم والقهر