سوفاج
4 stories
وصرتي لي دار ولو نجد عيّت  by axhiq01
axhiq01
  • WpView
    Reads 1,033,549
  • WpVote
    Votes 27,703
  • WpPart
    Parts 62
زينها نجّدي ومرباها وسطّ نجّد العذية
مابغيتك بالحرام ولا بالظلام ما بغيت الا اخوك يا غنى يصير خال ولدي by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 298,350
  • WpVote
    Votes 5,722
  • WpPart
    Parts 8
فتاة في عمر الزهور تعمل في ملهى ليلي ، تصدم في ليلة من الليالي ب ورقة بيضاء في حقيبتها تحمل عبارات بالدم " أذهبي ل الشارع الخلفي من طريق 3 - g " ! رجفت يدها البيضاء الصغيرة ب خوف ! لكن هي اشبه ب قطط الشوارع ؟ ليس لها صديق او قريب لكِي يفعل لها مزحة او ماشابه ؟ ... من هنا تبدأ قصتي
غنيت لك على وتر الجفا لحن by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 826,980
  • WpVote
    Votes 15,093
  • WpPart
    Parts 29
في مدينة جدة الساعة 10:30م واقف في الجزء المظلم من المجمع يراقب بدقه الداخل و الخارج من المجمع ينتظر فريسته الجديدة ابتسم بخبث وهو يشوف سيارة ام دبليو نزل منها ثلاث بنات وشاب خمن انه في الـ20 من عمره .. رفع قبوع جاكيته الرصاصي على راسه وثبت نظراته ومشى بسرعه بتجهم وبحركه مقصوده صدم بكتفه بوحده من البنات الثلاث وبحركه خاطفة سريعه وخفيفه دخل يده في شنطه البنت وسحب البوك منها ودخله بكم جكيته..كل هذا صار في اقل من خمس ثواني.. البنت التفتت له وهي ماسكه يده بالم/انت ما تشوف!!؟؟ (هو) يمثل الارتباك/اووه سوري كنت مستعجل وما انتبهت مشى عنهم بسرعه بدون ما يسمع ردهم .ابتسم وهو يفتح البوك ويستخرج منه كل الفلوس ويرمي البوك وراه ..ضحك بقوه وهو يسمع صوت الشاب يصارخ
حبيتك واحنا صغار واحنا لسى بذمه الاقدار by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 558,178
  • WpVote
    Votes 10,236
  • WpPart
    Parts 20
" في ممرات المستشفى الطويل " يروح ويرجع بتوتر ويحمل بيده مصحفه يدعي ربه ييسر امرها ، ويرجع يكمل قراءته ل كتاب الله ( مرت نص ساعة ، مرت ساعة ، ساعة ونص ) قال بإصرار وثقة في بالله : ماراح أخلص هالسورة الا والدكتورة طالعة تبشرني بين ماهو في الوجه الثاني انفتحت ابواب غرفة الولادة وطلعت الدكتورة بملامح وجها الباردة : زوج الأخت الهنوف ؟ زياد " بلهفة " : إيه يادكتورة بشريني ! الدكتورة : الحمدالله عدى الامر على خير بس في شغلة ضروري تعرفها زياد " بخوف " : تكلمي رمت الدكتورة عليه القنبلة الخبر اللي دمر زياد حس الدنيا طاحت فوق راسه حس المستشفى كله يضيق فيه طوله مايساعده كيف صار كذا كيف ؟ الهنوف كيف بتتقبل الأمر ؟ دموعه غطت وجهه مافكر بمنظره ك رجال الحب اعمى مايعرف رجل او بنت كل شي مايهمه الا الهنوف الدكتورة " وكانها لمست جرحه " : بساعدك في حالة وحدة وكان الامر ماصار زياد " بسخرية " : هذا شي مايتصلح الدكتورة : مو خايف عليها ؟ خلاص انا بساعدك بس توعدني تنفذها بالحرف الواحد ( تكلمت وتكلمت وعلمته ب مخططها .. ) وكان الدنيا انفرجت في وجهه زياد رغم الخوف اللي فيه