قائمة قراءة bbxhjjjbbnnnn
2 stories
أنا حين كنت أبحث عن نفسي by bbxhjjjbbnnnn
bbxhjjjbbnnnn
  • WpView
    Reads 13
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 7
كانت دلال فتاة في الرابعة عشرة، تعيش في مدينة هادئة تشبه كل المدن، لكنها في داخلها كانت تشعر وكأن قلبها لا يشبه أحدًا. تضحك أمام الناس، تمزح، وتبدو عادية... لكن حين تعود إلى غرفتها وتغلق الباب، تشعر أن العالم كله يضغط على صدرها. تحب الكتب، تحب القصص، تحب أن تهرب إلى عوالم أخرى، لأن عالمها أحيانًا يكون ثقيلاً. تحلم أن تصبح مترجمة، أن تسافر بالكلمات، أن تفهم الناس وتفهمها اللغات. في المدرسة، لم تكن دلال ضعيفة، لكنها كانت حساسة. أي كلمة تجرحها، أي نظرة تزعجها، وأي مقارنة تجعلها تشعر أنها "ليست كافية". كانت تمسك هاتفها وتكتب في الملاحظات: "ليش أحس أني وحدي حتى وأنا وسط الناس؟" في يوم عادي، بينما كانت تمشي في الممر، سمعت زميلتين تضحكان عليها. لم تفهم كل الكلمات، لكنها فهمت الشعور: الوجع. عادت إلى البيت وهي تحاول أن تكون قوية، لكن الدموع سبقتها. جلست على سريرها وقالت: - ليش أنا هيك؟ ليش أتأثر بسرعة؟ لكن في تلك الليلة، فتحت دفتراً قديمًا وبدأت تكتب... كتبت كل شيء لم تستطع قوله. ومن تلك اللحظة، تغيّر شيء بداخلها. صارت الكتابة ملجأها. كل مرة تحزن، تكتب. كل مرة تشعر أنها لا تنتمي، تخلق عالمًا جديدًا. بدأت دلال تشارك قصصها على واتباد، بخوف في البداية، ثم بدهشة... ناس لا تعرفهم كتبوا لها: "قصتك لمستني." "حسّيت أنك
"مروة وأحلام السماء" by bbxhjjjbbnnnn
bbxhjjjbbnnnn
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 4
مروة كانت فتاة لا تشبه أي أحد في المدرسة. حلمها الأكبر منذ صغرها كان أن تصبح مضيفة طيران، تسافر حول العالم، ترى أماكن جديدة، وتعيش حياة مليئة بالمغامرات. الدراسة لم تكن أهم شيء لها، بل كان شغفها بالحياة والحرية والمغامرات هو ما يجعل قلبها ينبض. مع بداية كل سنة مدرسية، كانت مروة تصنع صداقات جديدة وتغير دورها بين الزميلات، حسب الصف أو البروميار. في السنة الأولى، كانت تقضي وقتها مع هيبة وحليمة، لكن مع مرور الأيام تغيّرت الأمور، وصارت مروة تتقرب أكثر مني، مع ولاء ونسمة، وخلقنا معاً ذكريات صغيرة ومغامرات داخل المدرسة وخارجها. في وقت لاحق، ارتبطت صداقتها برقية، ومع الوقت، لاحظت مروة أن حياتها مليئة بالتغيرات وأن كل صديقة جديدة تضيف لوناً مختلفاً لعالمها. أما الجانب العاطفي، فكان أكثر تعقيداً. في البداية، جاء هاني، طفل من البروميار الأول، الذي حاول الاقتراب منها. مروة كانت تحبه نوعاً ما، لكن قلبها لم يكن ثابتاً، خصوصاً وأنها كانت مشغولة بحياتها وأحلامها. مع الوقت، بدأ اهتمام هاني يقل، وبدأت مروة تشعر بالملل، ثم أصبح قلبها يبتعد تدريجياً عنه. في هذا الوقت ظهر خليل، شاب هادئ وصادق، كان يقرأ معها أحياناً في الفسحة، بعيد عن أي ضوضاء أو مشاكل. خليل كان في الماضي مرتبطاً بحليمة، وانتهت علاقتهما قبل