روايات سأقرأها يومًا ما (غير مكتملة ... متوقفة )
97 stories
السيدة الصغيرة صانعة انتقام by sel081
sel081
  • WpView
    Reads 31,521
  • WpVote
    Votes 1,928
  • WpPart
    Parts 167
الوصف في الفصل 0
الإمبراطور لا يهمس عبثاً by wesmaire02
wesmaire02
  • WpView
    Reads 20,445
  • WpVote
    Votes 1,065
  • WpPart
    Parts 21
#رواية من تأليفي... لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي. وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية. كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا. قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب. لكن الحقيقة؟ لم أكن سوى رقعة شطرنج، واختاروا التضحية بي مبكرًا. قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور... رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري. لم أطلب حبه. كل ما أردته؟ أن يُعاملني كبشر. لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع. وكنت أظن أنها النهاية... حتى وقف أمامي هو. الإمبراطور نفسه. الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء... والذي همس أمام الجميع: "هل توافق الأميرة على الزواج بي؟" لم أستوعب سؤاله... ولا نبرته، ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟ في هذا القصر... لا أحد يقول الحقيقة، وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
هدف اليوم طلاق آمن! Today's Goal is a Safe Divorce! by lonaHF
lonaHF
  • WpView
    Reads 73,742
  • WpVote
    Votes 3,438
  • WpPart
    Parts 98
امتلكتُ آخر كتابٍ قرأته قبل موتي. ظننت أنني أخيرًا سأسير في طريقٍ مفروشٍ بالزهور، رغم أنني لم أكن سوى شخصيةٍ ثانوية تُذكر فقط باسم المرأة التي سُمِّمت وماتت على يد زوجها صاحب النفوذ الخفي. ولم تكن هناك سوى طريقةٍ واحدةٍ للهروب من زوجٍ لا دم في عروقه ولا دموع في عينيه، يقتل زوجته بالسمّ! كانت تلك الطريقة هي الطلاق الآمن. في الإمبراطورية، هناك ثلاث طرقٍ للحصول على الطلاق: أن ينغمس زوجك في الترف المفرط، أو يخونك، أو يموت. ولأنني لم أستطع قتل أقوى رجلٍ خفيّ في العالم، لم يكن أمامي خيار سوى أن أظهر وكأنني أخونه وأن أنغمس في البذخ المفرط. قال لي: "اليوم اشتريتِ فساتين حمراء حتى كادت غرفة الملابس تنفجر." فأجبته: "لا يوجد تحت السماء لونان أحمران متماثلان. " "بالمناسبة ، سيدتي ..." "هل سئمت أخيرًا من رفاهيتي؟" أخيرًا ، في اللحظة التي اعتقدت فيها أنه يمكنني الحصول على الطلاق ، ظهرت إبتسامة لا يمكن إخفاؤها على وجهي. ومع ذلك ، تحطم ذلك الأمل. "أنت لا تهدفين لمقابلة رجل آخر ، أليس كذلك؟"
لَـــحن الــدّم by __Dellina__dod_
__Dellina__dod_
  • WpView
    Reads 2,030
  • WpVote
    Votes 154
  • WpPart
    Parts 8
صافح عدوك... أو مت معه. أي عبثٍ هذا الذي يجبر روحين خُلقتا للكره على الانكفاء؟ لم يسأل القدر رأيهما حين وضع خططه... لم يمنحهما رفاهية الرفض حين قيد مصيرهما بسلاسل الحرب والدماء... و حتماً مازال يحيك مفاجآته اللتي ستقتحم كيان الوحشين دون استئذان ربما كان هذا عقابهما... على كل الأرواح التي أُزهقت بسبب قراراتهما... على كل أنهار الدم التي سالت باسميهما... و على كل روحٍ عائمةٍ مازالت تلعنهما حتى بعد مفارقة جسدها البائس إيلا فالمتور... السجانة التي تحولت أسطورتها إلى كابوس.. اللحن الأخير لكل روحٍ مضطربة.. الضحكة المجنونة المترددة في أروقة السجن كما في قلوب المساجين.. و الشيطانة التي لا تعيش إلا على صرخات العذاب، ولا تنتشي إلا حين تكون المتسببة فيها سكايلر دارنفيل... ملك الحروب.. من شيد عرشه الخاص بدماء أعدائه.. القائد الذي فاقت هيبته الملوك.. السفاح الذي يُشعل الحروب ببرودٍ قاتل وصمتٍ أكثر رعبًا من المعارك نفسها... عرش الدماء لا يتسع إلا لصاحبه.. لكن ماذا لو حاول أحدٌ اقتلاعه؟ حين يلتقي الجنون بالدم... حين تجبرهما الظروف على التمسك بسيف بعضٍ بدلاً من غرزه في صدر الآخر هل سيتردد صدى سوناتا الفناء في أذني الملك القرمزي، أم سيغرق عرشه في دمائها قبل أن تترنح؟
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
Lilac3515
  • WpView
    Reads 28,065
  • WpVote
    Votes 1,608
  • WpPart
    Parts 37
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
لعنات قصر إيلستون المائة by sel081
sel081
  • WpView
    Reads 43,581
  • WpVote
    Votes 3,919
  • WpPart
    Parts 154
الوصف في الفصل 0
العهد الملطخ by lau_ren_lina
lau_ren_lina
  • WpView
    Reads 20,783
  • WpVote
    Votes 2,174
  • WpPart
    Parts 10
بعض الاقدار يسببها الماضي و الأخرى لانني لم أفكر.
The Hell Of His Obsession  by Aylla0_00
Aylla0_00
  • WpView
    Reads 1,278,761
  • WpVote
    Votes 34,319
  • WpPart
    Parts 19
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE || • لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد • _ FAKE MARRIAGE _ _ SLOW BURN ROMANCE _ _ LOVERS TO ENEMIES _
Valentini family  by 45667000i
45667000i
  • WpView
    Reads 212,537
  • WpVote
    Votes 20,113
  • WpPart
    Parts 35
(متوقفة) "مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل... كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط! كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم. كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة :" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟" نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم" مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب :"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟" سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
لعــبة المـوت :"الوردة الحمراء"(غير مكتملة) by YAQOUT_4
YAQOUT_4
  • WpView
    Reads 60
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 6
تدور الأحداث في مدينة غامضة حيث تحدث سلسلة من الجرائم الغريبة، وكل ضحية تُترك بجانبها وردة سوداء. البطلة، "ليان"، محققة خاصة تمتلك قدرة استثنائية على رؤية ذكريات الأشياء بمجرد لمسها. يتم تكليفها بالتحقيق في هذه الجرائم، لكنها تكتشف أن المشتبه به الرئيسي هو "آدم"، الكاتب الغامض الذي كانت تتابع رواياته بشغف. مع تطور التحقيق، تجد نفسها متورطة في قصة حب معقدة، حيث أن آدم يبدو وكأنه يخفي سرًا خطيرًا يربطه بالجرائم. بين الشك واليقين، بين الحب والخداع، تحاول ليان كشف الحقيقة قبل أن تصبح هي الضحية التالية.