هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و الع نف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
الطاغية. إنه محظور عليها... لكن مقاومته قد تكون مستحيلة.
***
عندما ينهار سقف حمام مادلين غرايسون، لا يقتصر الأمر على انهيار الجدران الجصية فحسب، بل ينهار عالمها بأكمله.
بعد أن اضطرت للانتقال للعيش مع أخيها، وجدت نفسها منجرفة في فوضى موقفه الحمائي الجديد - خاصة عندما يتعلق الأمر بزميله في السكن الموشوم، نوح لورييه.
نوح هو مثال الكمال: حلو، وجذاب، ومتغلغل في كل فكرة تخطر ببال مادلين. لكنه ممنوع، وكلما اقتربت منه، ازدادت صعوبة مقاومته.
حسناً... ما لا يعرفه شقيقها لا يمكن أن يضره، أليس كذلك؟
***
"أخت مات، على ما أظن؟"
يتجه نحو الأريكة فتتسع عيناي. إنه طويل القامة. كنت أظن أنني طويلة، لكن هذا الرجل كان أطول مني بكثير، وعندما مد يده نحوي، رأيت وشم ساعة معقد على ظهر يده، وأصابعه عليها وشم عظام.
هذا الرجل ليس بشراً. إنه طويل القامة، ذو ملامح حادة، ويشع جاذبية جنسية.
هذا الرجل جذاب للغاية. بكل معنى الكلمة. لا أعتقد أنني رأيت إنساناً بهذه الجاذبية من قبل.
كل ما أستطيع التفكير فيه وأنا أجبر نفسي على إبقاء عيني على الشاشة هو شعوري بفكه تحت يدي، ويتطلب الأمر مني كل ما أملك لأمنع نفسي من النظر إليه مرة أخرى