بين عتمة الزنزانة التي سُرقت فيها سنواتُها ظُلمًا ، وبين ضياءِ الحقيقة الذي تنشده ، تقف « ضَي » في مهبّ الثأر . تخرجُ بملامحَ غريبة ، وصوتٍ مستعار ، لتقتحمَ أسوار جامعةٍ للذكور بزيّ دكتورٍ جامعيّ . تحت هذا القناع ، تُخفي سرًا يشتعل ، وغايةً مجهولة تتجاوز حدود الانتقام ؛ فهل يغلبُ نورُ الحق ظلامَ التزييف ، أم تصبحُ هويتها الجديدة هي السجنَ الآخر؟
لم تكن تهرب...
كانت تقود.
على دراجتها النارية، تعلّمت أن الطريق لا يرحم،
وأن السرعة أحيانًا أرحم من الوقوف.
بين مطاردات الليل، ونبضٍ يعلو تحت الخوذة،
يظهر شخص لم يكن في الحسبان...
حبٌّ في المكان الخطأ، والوقت الأخطر.
هذة الروايه مزيج من الدراما و الأكشن والغموض والحب والإثارة
هذه الروايه تحكى عن قصة تربت في منزل شخص لا تعرفه من عمر الرابعة
تهرب لليلة زفافها بعد أن أكتشفت حقيقة مألمة بمساعدة
هذة الفتاة تتعرض لحادث لليلة هربها لتعود إليها ذكرتها التي فقدتها عندما كان عمرها أربع سنوات
لتعيش معا عم زوجها باسم ولدها الأبكم لتكمل درستها
الثانوية ثم ألتحقت بالعسكرية بصفتها ولد
انا الكاتبه|هلاك
و هذا الجزء الثاني من رواية ياعيون الشمال و خفوق الجنوب
الروايه بتستمر هنا لاكن ممكن اغير الحساب او ارجع لى حسابي القديم
نبذه عن الروايه:
الروايه فيها أكثر من بطل و بطلها لاكن اهم الابطال و التي صنعت الروايه لى أجلهم هم
شمه و ناعس
شمه بنت جنوبيه توفيت والدتها لسبب مجهول للان و والدها توفي فا تزوجت والدتها من رجل يدعى سعد رجل طماع و بعد ما توفيت والدتها أصبحت المشاكل بينهم كثيرع حتى قررت في ليل ان تهرب و تلتقي بضابط يساعده بالوصول إلى شمال المملكه و هناك تقابل ناعس ذالك الشاب المشكلجي الذي دخل السجن اكثر من مره و با اخيره كان قد قتل طالب