انتهت
5 historias
فليذهب الولاء للجحيم أنا  أستقيل por alic6464
alic6464
  • WpView
    LECTURAS 1,780
  • WpVote
    Votos 139
  • WpPart
    Partes 9
"سموك، أريد الاستقالة!" في لحظة هادئة تسبق العاصفة، يقدم الفارس المخلص طلب استقالته بصوت ثابت، لكن عينيه الخضراوين تحكيان قصة أخرى.. قصة قلب أنهكته السنون وهو يخفي آلاما لا يعرفها أحد. الأمير الذي اعتاد رؤيته خلفه في كل خطوة، يصمت للحظة وهو يلتقط تلك النظرة الغريبة في عيني مساعده.. نظرة لم يرها من قبل. ماذا يخفي هذا الصمت؟ وما تلك الذكريات التي تتساقط كأوراق الخريف بين سطور طلب الاستقالة؟ في قصر شهد حكايات حب كثيرة، ها هو ذا قلب آخر ينهار بصمت.. ولكن هذه المرة، لن تكون النهاية ككل المرات. لأن بعض المشاعر لا تدفن بسهولة..
Countdown/العدّ التنازلي  por with852
with852
  • WpView
    LECTURAS 61,473
  • WpVote
    Votos 5,980
  • WpPart
    Partes 11
لم يكن سوى ضحيةٍ لزواجٍ فاشل بين والدين لم يعرفا شيء عن العواطف . . دُفع إلى خمسةٍ وعشرين عامًا من العيش بين الإهمال والقسوة، بين الوحدة والظلام، . طفلٌ لم يُرِد أكثر من حضنٍ صادق، أو نظرةٍ مهتمة، أو حتى سؤالٍ عابر عن حاله. . كبر وهو يحاول إصلاح ما لم يفسده، يحاول أن يكون الابن المثالي في روايةٍ لم يختر فصولها، أن يُرى، أن يُعترف بجهده، أن يسمع من والده جملةً واحدة: "أنا فخور بك." . فعل كل ما بوسعه ليكون مرئيًا في عيني رجلٍ كان دائمًا غائبًا، ظنّ أن الحب يُنتزع، وأن العطف يُستحق بالإنجاز. . لكنه أدرك بعد فوات الأوان، . أن العطف لا يُطلب، والحب لا يُتسوَّل، وأن ما يُمنح بعد رجاء، لا يُسمى حبًا، بل شفقة مغلفة بكلماتٍ دافئةٍ لا تدفئ. . ومع ذلك، جاء هذا الإدراك متأخرًا... جاء حين بدأت أيامه ترحل ببطء، حين صار يعدّ الليالي بدلًا من الأحلام، حين بات يندم - لا على ما فعله - بل على كل ما تمنى فعله وخاف، خوفًا من خذلان أبٍ لم يكن يتوقع منه شيئًا في الأصل. --- " المرض في مراحله المتأخرة ، انا اسف في حالتك لا يوجد علاج ". . تحدث الطبيب بنبرة ثقيلة وخلع نظارته واضعها جانب ، ونظر للشاب امامه ..لم يكن الشاب خائفاً ،ولم يظهر الذعر او الخوف من حقيقة ان العد التنازلي قد بدأ بالفعل لانهاء حياته . . " برأيك ، كم ت
وصب ✓ por mehdemure
mehdemure
  • WpView
    LECTURAS 54,946
  • WpVote
    Votos 7,925
  • WpPart
    Partes 28
حين تكتشف العائلتين بأنه قد تم استبدال أبناءهم وقت الولادة بعد سنوات عديدة. ماذا سيفعل وَحَش حين يعلم بأن عائلته العدائية لم تكُن عائلته من الأساس، وبأنه ينتمي لعائلة ثانية؟ ولكن لماذا كانت الحياة قاسية معه؟ لماذا كانت كلًا من العائلتين لا ترغب به، ولكن ترغب بالإبن الآخر؟ هل كان وَحَش سيئًا لهذه الدرجة؟ لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة. البداية: 15/05/2025 النهاية: 10/02/2026
أَرْعَــــــن por z9x3r7
z9x3r7
  • WpView
    LECTURAS 51,606
  • WpVote
    Votos 5,093
  • WpPart
    Partes 38
الحياة لا تعلّمك إلا بعد أن تكلفك الألم ثمناً باهظاً. في هذه الرواية، ستدخل عالماً تتشابك فيه المشاعر مع الأحداث، حيث يلتقي الضعف بالمرض، و التمرد بالعصيان، و تتصادم الطموحات بالخيبات. ستشاهدون شخصيات تحاول فهم نفسها وسط فوضى العالم، تحاول أن تتشبث بالحب أو الصداقة أو حتى بالبقاء، لكن الدروس الحقيقية... غالبًا ما نفهمها متأخرين.
~ Look at me ~ por shaHyun9
shaHyun9
  • WpView
    LECTURAS 52,110
  • WpVote
    Votos 3,955
  • WpPart
    Partes 31
أردت رؤية بريق مُقلتيك