الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
الخطيئة...هذه الكلمه امتدت على مر مئات العصور و مرت على الكثير من القبائل و العوائل و حطمتها جاعله من رمادها يتطاير عبر التاريخ حتى وصلت لي و انزرعت بداخلي، خطئيه انا لم اكن السبب بها لكنني حملت ذنبها طوال حياتي و تم تسميتي عليها، لم افهم مالذي حدث او كيف تطورت حياتي الى هذه الدرجه لكن الذي اعلمه هو انني امضي اعوامي محاوله لمحو خطئية انا لم افعلها و لم اكن المتسببه بها و بالنسبه لهم الطريق الوحيد لغفر هذه الخطيئة هو التمسك برباط الدين دون الحاجه لموافقتي لان الحياه ليست خيارات انما امور تفرض علينا و نحن لا نريدها و انا انفرضت علي هذه الخطيئه و ساقضي حياتي بالكامل ملطخه بها و مقيده ببراثنها حتى و ان مت ستبقى هذه الخطيئه محفورة على قبري
الرواية تحتوي على مشاهد قد لا تناسب البعض يرجى توخي الحذر
لا يسمح باخذ الافكار او الاقتباس منها
الرجاء قراءة بارت الملاحظات ببداية الروايه لانه مهم
تاريخ بداية النشر: 19/6/2026
في اللحظة التي قررت فيها الاستقرار و التركيز على خطيبي و مستقبلي معه ظهر صديق والدي المقرب
هذا غير معقول يخون زوجته و هو لم يكمل الشهرين معها....
Do you call yourself a lover, while you are the heart and what it desires?!"
Italian blonde and Korean lawyer✨️
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر عل ى عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..