La amo mucho ✨
4 stories
دمـــاء و أضـــواء ⋆. 𐙚 ̊ by raperin
raperin
  • WpView
    Reads 7,906
  • WpVote
    Votes 322
  • WpPart
    Parts 3
هـيـرا مــارتـيـنـز إدوارد رومـانـوف
Forbidden Revenge | الإنتقام المحرم  by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 112,067
  • WpVote
    Votes 6,960
  • WpPart
    Parts 54
الكتاب الخامس من سلسلة forbidden مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازالت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام هذا ما همست به
ڤــالكـيــرا: الــومـيـض |𝑽𝑨𝑳𝑲𝒀𝑹𝑨: 𝑻𝑯𝑬 𝑭𝑳𝑨𝑺𝑯 by saliyarose
saliyarose
  • WpView
    Reads 653
  • WpVote
    Votes 85
  • WpPart
    Parts 4
فِي قَلْبِ شِتَاءِ رُوسِيٍّ قَاسٍ، حَيْثُ تَتَجَمَّدُ الْأَنْفَاسُ قَبْلَ الْكَلِمَاتِ، تُلْقَى أَلْيُونَا-طَالِبَةُ الطِّبِّ ذَاتُ الْمَلَامِحِ الْهَادِئَةِ وَالْحَيَاةِ الْمُنَظَّمَةِ-فِي أَعْمَاقِ عَالَمٍ لَمْ تَتَخَيَّلْ يَوْمًا أَنَّهَا سَتَرَاهُ. كُلُّ شَيْءٍ بَدَأَ حِينَ عَادَ الْمِصْعَدُ إِلَى الطَّابِقِ الْعَاشِرِ... وَهُنَالِكَ، فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي بَدَتْ عَابِرَةً، حَدَثَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ؛ لَحْظَةٌ سَتَقِفُ عِنْدَهَا حَيَاتُهَا بَيْنَ مَا كَانَتْ تَعْرِفُهُ... وَمَا سَتَتَعَلَّمُهُ قَرِيبًا. مَا الَّذِي سَيَتَغَيَّرُ فِي طَرِيقِهَا الْهَادِئِ؟ وَمَا الَّذِي يَنْتَظِرُهَا خَلْفَ بَابِ ذَلِكَ الطَّابِقِ؟ وَمَنْ هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي سَيُقَلِّبُ مَوَازِينَ عَالَمِهَا رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ؟ وَهَلْ يُمْكِنُ لِنَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ أَنْ تَشُقَّ صَقِيعَ مُوسْكُو؟ أَسْئِلَةٌ كَثِيرَةٌ... وَإِجَابَاتُهَا كُلُّهَا تَبْدَأُ مِنْ تِلْكَ اللَّحْظَةِ.
عٓــيــن ٱلــمـافِيــا | Mafia eye by saliyarose
saliyarose
  • WpView
    Reads 5,240
  • WpVote
    Votes 371
  • WpPart
    Parts 14
--- مذا عن فتاةٍ قرَّرت أن تتحدّى وتقفَ في وجهِ زعيمِ المافيا، لِتُنهي بها الجرأةُ خلفَ قضبانٍ لا يُعرَفُ لها مَخرج؟ بِريتني، مُحاميَةٌ لامعة، آمَنَت أنَّ العدالةَ لا تُهزَم، وأنَّ القانونَ أقوى منَ الرَّصاص. واجهت زعيمًا لا يرحم، اسمُه يكفي لإسكاتِ القُضاةِ وهَزِّ المُدن. لكنها لم تكن تعلمُ أنَّ تحدّيها هذا... سيثيرُ وَحشًا لا يلين، رجلًا لا يعرفُ الرحمة، ولا يُؤمِنُ بالقانون، بل يصنعُه لنفسِه. كبرياءُ بِريتني، وثِقتها، ومبادئُها، لم تكن كافيةً حينَ وجدت نفسَها سجينةً بينَ يدَيه، مُحاصرةً بينَ ظلامِ نفوذِه وضوءِ حقيقتِها. فهل ستَهزمُ الخوفَ وتُعيدُ تعريفَ العدالة؟ أم سيُعيدُ هو تشكيلَها على طريقتِه؟ --- روايةٌ تتقاطعُ فيها القوَّةُ بالكبرياءِ، والخطرُ بالرَّغبة، والمواجهةُ بشغفٍ لا يُشبهُ شيئًا...