xiiiiv_xzi
- Reads 819
- Votes 112
- Parts 3
فشت في محافظة البصرة سيرةٌ أرهبت أنامها ودب الرعب في قلوبِ قاطنيها؛ يتناقلون أحاديث عن قاتلِ يدعو " القُطْرُب" احتل المدينة بظله واشتهر بجرائمه المروعة فإِذا به يصنع من كل ضحيةٍ لوحةً خاصة يبدع فيها ينثر دمها كفن جنائزي مهيب بعد سنةٍ من جبروت هذا القاتل بدأت السلطات تقتفي أثره بحثاً دقيقاً ظانين أنه شخص ذو بأسٍ وخبرة طويلة
إلا أن القاتل كان شاباً عشريني يدرس الطب في أرقى جامعات البصرة فقد انعرف الأغسق منذ نعومة أظفاره بهوس القتلِ مع حبه للفن، فقرر جمع هاتين الهوايتينِ وتطبيقهما يبدأُ باختيار ضحاياه بدقةٍ غريبة لا تخضع لمواصفات معينة.
وبعد سنةٍ كاملة من سلسلة الجرائم أهداهُ صديق له إصداراً جديداً للعبة اكتسحت الساحة مخبراً إياه بتجربتها فبدا الأغسَق كان قد انتهى لتوه من ضحية جديدة أراد إلهاء نفسه فبدأ يلعبها ليرى كيف تتحدث اللعبة عن عالم "مصاصي الدماءِ".
كان العالم في اللعبة مسبوقاً بلعنة أزلية، حيث الدماء هي العملة والبقاء للأكثر بشاعة قصور مشيدة من العظام وسماء لا تزورها الشمس أبداً تمحور القصة حول الأميـر "أيهَب"، ذلك الروح النقية التي ولدت في مكانِِ خاطئ، مصاب بهزال دائم يجعله فريسة لمن حوله وعلى رأسهم أخوه الأصغر" أدمَار".
وعندما أُعدم الأغسق... وجد نفسه في شخصية أدمَار..!.